هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـــاقَكَ مَغنــى مَنــزِلٍ مُتَأَبِّــدِ
وَفَحــوى حَـديثِ البـاكِرِ المُتَعَهِّـدِ
وَشــامٌ بِحَوضــى مـا يَريـمُ كَـأَنَّهُ
حَقــائِقُ وَشـمٍ أَو وُشـومٌ عَلـى يَـدِ
إِذا مـا رَأَتـهُ العَيـنُ بَعـدَ جَلادَةٍ
جَــرى دَمعُهـا كَـاللُؤلُؤِ المُتَبَـدِّدِ
كَأَنَّ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعاً
مَــآتِمُ ثَكلــى مِــن بَـواكٍ وَعُـوَّدِ
ذَكَــرتُ بِهـا مَشـيَ الثَلاثِ فَعـادَني
جَديـدُ الهَـوى وَالمَوتُ في المُتَجَدِّدِ
وَقـالَ خَليلـي قَـد مَضـَت لِمَضـائِها
فَــأَبقِ لِأُخــرى مِـن هَـواكَ وَأَرشـِدِ
فَقُلــتُ لَـهُ لَـم تَبـقَ أُذنٌ لِسـامِعٍ
وَمـا اللَـومُ إِلّا جِنَّـةٌ بِـكَ فَاِقصـِدِ
عَلـى عَينِهـا مِنّـي السَلامُ وَإِن غَدَت
مُفارِقَــةً تَخـدي إِلـى غَيـرِ مَقعَـدِ
أَبـا كَـرِبٍ لَـم تُمـسِ حبّـى بَعيـدَةً
فَمـا قَلـبُ حُبّـى عَـن أَخيـكَ بِمُبعَدِ
فَلَمّـا رَأَيـتُ الهَجـرَ قَـد لاحَ وَجهُهُ
وَراحَ عِتـارُ الحَـيِّ وَالبَيـنُ مُعتَـدِ
فَيـا حُسـنَها لَـولا العُيـونُ فَإِنَّها
إِذا أُرسـِلَت يَوماً أَحالَت عَلى الغَدِ
عَلـى الغَزَلـى مِنّـي السـَلامُ وَرُبَّما
خَلَـوتُ بِهـا مِـن عـارِبٍ فـي خَلاً نَدِ
لِغَيـــثِ ثَلاثٍ لا يُفـــارِقُ ريبَـــةً
عَفَفــنَ وَلا أَربــو وَلَســتُ بِمُبعَـدِ
لَقَـد زادَنـي شـَوقاً خَيـالٌ يَزورُني
وَصــَوتُ غِنــاءٍ مِــن نَـديمٍ مُغَـرِّدِ
وَطـولُ اِلتِقـاءِ العاشـِقينَ وَمَعهَـدٌ
تَهـولُ النَـدامى حَـولَهُ ثُـمَّ تَرقُـدِ
تَمَشــّى بِـهِ عيـنُ النِعـاجِ كَأَنَّهـا
سـُروبُ العَذارى في البَياضِ المُعَمَّدِ
ســَفيهَ قُرَيــشٍ لا تَهولَنَّـكَ المُنـى
إِلـى ضـِلَّةٍ قَـد نِلـتَ سـَعيَكَ فَاِبعَدِ
يُغَنّيــكَ بِالمُلـكِ الصـَدى فَتَرومُـهُ
وَحَســبُكَ مِـن لَهـوٍ سـَماعٌ وَمِـن دَدِ
ســَفيهَ قُرَيــشٍ مـا عَلَيـكَ مَهابَـةٌ
وَلا فيــكَ فَضـلٌ مِـن إِمـاءٍ وَأَعبُـدِ
إِذا قُمـتَ لَم تَظفَر وَواعَدتَ فَالمُنى
مُســارِقَةٌ خَلــفَ الإِمــامِ المُقَلَّـدِ
وَلَــولا أَميــرُ المُــؤمِنينَ مُحَمَّـدٌ
رَجَعــتَ لَقـىً فـي ظِـلِّ قَصـرٍ مُجَـرَّدِ
وَلا تَنـسَ إِنعـامَ الخَليفَـةِ بَعـدَما
أَحَلَّــكَ فــي قَصــرٍ مُنيــفٍ مُشـَيَّدِ
تَعَــزَّ بِصــَبرٍ عَــن خِلافَــةِ أَحمَـدٍ
وَكُــل رَغَـداً مِمّـا تَشـَرَّقتَ وَاِرقُـدِ
إِذا راحَ خُطّــابُ الخِلافَـةِ بِالقَنـا
وَرُحـتَ تَهُـزُّ الرُمحَ قالوا لَكَ اِبعَدِ
أَلَســتَ تَــرى أَنَّ الخِلافَــةَ حُــرَّةٌ
وَأَنَّــكَ عِنــدَ الحَــيِّ غَيـرَ مُؤَيَّـدِ
ســـَيَكفيكَها مَهـــدِيُّ آلِ مُحَمَّـــدٍ
أَحـاطَ بِهـا عَـن والِـدٍ غَيـرَ قُعدَدِ
فَـتىً جـادَ بِالـدُنيا خَلا زادَ راكِبٍ
وَشــُحَّ عَلـى ديـنِ النَبِـيِّ المُؤَيَّـدِ
فَطِـر طيـرَةَ المَذعورِ أَو قَع فَإِنَّما
أَتَــت مَلِكــاً ميراثُـهُ عَـن مُحَمَّـدِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة