هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا راعَــهُ صــَوتُ الأَذيـنِ وَمـا هَجَـد
وَمــا ذاكَ إِلّا ذِكـرُ مَـن ذِكـرُهُ كَمَـد
أَلانَـت لَنـا يَـومَ اِلتَقَينـا حَـديثَها
أَمــانِيَّ وَعـدٍ ثُـمَّ زاغَـت بِمـا تَعِـد
وَمــا كــانَ إِلّا لَهــوَ يَـومٍ سـَرَقتُهُ
إِلـى فـاتِرِ العَينَيـنِ مِن دونِهِ الأَسَد
تَـراءَت لَنـا في السابِرِيِّ وَفي الحَنا
ثَقيلَـةَ دِعـصِ الـرِدفِ مَهضـومَةَ الكَبِد
كَــأَنَّ عَلَيهــا رَوضــَةً يَــومَ وَدَّعَـت
بِأَقوالِهـا خَوفـاً وَراحَـت وَلَـم تَعُـد
فَلَمّــا رَأَيــتُ المالِكِيَّــةَ أَعرَضــَت
صــُدوداً وَحُفَّــت بِـالعُيونِ وَبِالرَصـَد
صــَرَفتُ الهَــوى عَنّـي وَلَيـسَ بِبـارِحٍ
عَلـى كَبِـدي مـا رَقَّ لِلوالِـدِ الوَلَـد
لَقَــد كُنـتُ أَرجوهـا وَكـانَت قَريبَـةً
بِأَقوالِهــا تَـدنو الـوُرودَ وَلا تَـرِد
فَمـا بالُهـا يا بَكرُ راحَت مَعَ العِدى
عَلـى عاشـِقٍ لَـم يَجـنِ ذَنباً وَلَم يَكَد
أَمـالَت صـَفاءَ الـوُدِّ مَـن حيلَ دونَها
فَيــا حَزَنــي لا نَلتَقـي آخِـرَ الأَبَـد
كَــأَنَّ فُــؤادي فــي خَـوافي حَمامَـةٍ
مِنَ الشَوقِ أَو صُنعِ النَوافِثِ في العُقَد
وَقَـد لامَنـي فيهـا المُعَلّـى وَلَو بَدا
لَـهُ مـا بَـدا لـي مِـن مَحاسِنِها سَجَد
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة