هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدا بإشـاراتِ التحيـةِ وانثنـى
ومـن بعـدها ألقـى التحيـة ودَّعا
وقـد كـان عـن فلك الوفاء بمعزل
مُخلاَّ بشـــرطى فاركـــا متمنِّعــا
ولـو أدرى أن العشـق تنغيـصُ لذةِ
المعـاشِ لصـُمتُ الـدهرَ منى تطوُّعا
أيـا أزْمنـا مـا كان أسمحَ حالها
رعى اللهُ من دهر التواصلِ ما رعى
حـبيبٌ نـأى عـن نـاظريَّ ولـم يزل
فـؤادي لـه مـذْ بان مغنىً ومرتعا
ولمَّـا يجـدْ لـي موضعاً من شحاشتي
وقلــبيَ إلا حــلَّ منهــن موضــعا
وغــادر أحشــائي تــذوب صـبابةً
وعينــيَّ بالتـذكار تنهـلُّ أدمعـا
أيـا سـاكني قلبي المعنّى ترفّقوا
رويــداً رويـداً خـوفَ أن تتقطعـا
وكـم ليلـةٍ قبـل الفـراق سهرتُها
أغــازلُ ذيَّـاك الغـزال المقنَّعـا
فتــاة تــذيقُ العاشـقين بحبهـا
وبـالاً وتُصـْبي الزاهـدَ المتورِّعـا
عليهـا نقـابٌ صـار للبـدر مطلعا
كمـا صـار للشـمس المنيرة مطلعا
سـقتْني كشوسـاً م الفـراقِ كأنمـا
سـقتني غـداةَ الـبيْن سـُما مُنقّعا
فـإن سـاعفْتني فرصـة مـن خيالها
تيقّظــت بــالبين المشـِتِّ مُرَوَّعـا
أهيــمُ إذا عــاينتُ بـرق سـحابةْ
بـدا أو سـمعتُ العندليبَ المرجِّعا
ومــا ذاك إلا خِيفــةٌ إثـر خِيفـةٍ
علـى كبـدى م الوجْـد أن يتقطعـا
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.