هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا الرَجُـلُ الغـادي لِحاجَتِهِ
عِنـدَ الخَليفَـةِ بَيـنَ المَطلِ وَالجودِ
إِنَّ الحَــوائِجَ قَــد سـُدَّت مَطالِعُهـا
فَـاِبعَث لَهـا جـاهَ يَعقوبَ بنِ داوودِ
يـا اِبـنَ الأَكـارِمِ في دينٍ وَفي حَسَبٍ
أَنــتَ المُجَــرِّبُ لا تَفقَــأ بِمَوعـودِ
قـالَت فُطَيمَـةُ صـُم فينـا فَقُلتُ لَها
إِن شاءَ يَعقوبُ صُمنا يا اِبنَةَ الجودِ
إِذا اِبــنُ داوودَ أَعطـاني مَعـونَتَهُ
كـانَ الفَـراغُ وَلَـم أَربَـع عَلى عودِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة