هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــاكَ منــي تحيــةً وســلاما
في سطورٍ تحكي الجُمانَ انتظاما
تتلاَلاَ كالشــمس نــوراً ويحكـي
القَنْدَ والشّهدَ طعمُها والمداما
يفضـلُ المسـكَ نفحـةً ويفوق الْ
وردَ والآسَ نشــرُها والخُزامَــى
تـتراءى كروضـةٍ جادهـا الْغـي
ثُ ومَـرَّتْ بهـا نسـيمُ النُّعـامى
يـا سـليلَ الفتى الكريم خميس
لـك فضـلٌ بـه سـبقتَ الكرامـا
أنـتَ أزكـى الورى فعالاً وأحلا
هـم مقـالاً نعم وأوفى ذِماما
إن ذكــراكَ حينــا غبـتَ عنـا
وترحَّلْــتَ فـي الفـؤاد أقامـا
أنـتَ عنـدي نعـم الجليـسُ وقد
كنـتُ أَعُدُّ اللقاءَ منكَ اغْتناما
فِلتفْريقنـــا تكـــدَّر عيشــى
وغـدا القلـبُ والهـاً مُسْتهاما
ليـت عصـراً مضتْ لياليه والشم
لُ جميـعٌ إنْ لـم يعدْ كان داما
عـش صـفيَّ الـوداد نجـلَ خميـسٍ
فـي نعيـمٍ يبقـى عليـكَ دواما
يـا غرامـاً لا أسـتطيع منامـا
مــن أذاه ولا أَطيــق قيامــا
بـأبي إخـوةً لقـد فـرق الأيـا
مُ مــا بينهـم وبينـي عظامـا
أوليــاءٌ للَّــهِ قــد أنعـمَ ا
للَّــهُ عليهـم بفضـلِه إنعامـا
أهـلُ علـمٍ وأهـلُ حلـمٍ إذا ما
سـمعوا الجـاهلين قالوا سلاما
أهـل صـدق فـي قولهم وإذا مَر
روا بلغْـوِ اللئامِ مَرُّوا كراما
طبعهــم عفــةٌ ودينهـمُ الخـا
لــصُ فــي حـالِ كـونه إسـلاما
وَيْــكَ إنْ تختــبرْهمُ تجـدِ ال
جـدَّ لـديهمْ والجـودَ والإقداما
وإذا مـا الفقيـرُ جـاورُهم لم
مــا تَخَــفْ فاقـةً ولا إعـداما
إنْ تزرْهــم تـرَ الغـزارةَ وال
خيـرَ وتلْقَـى الإحسانَ والإكراما
فـي بلاد دامـتْ بهـا رحمـةُ ال
لَّه وقد جَادَها الغمامُ انسجاما
فهـمُ العصـبةُ الكرامُ الزَّهَيْمِيْ
يـونَ داموا طولَ الزمان وداما
لهــمُ الـدهرُ مُسـْعِدا ومُعينـاً
فهـمُ فـي الأنـام خيـرٌ مقامـا
يـا علـيٌّ فـتى سـعيد الذي قد
أصــبحتْ عنــده عصـايَ حسـاما
وأبـوه الذِّمْرُ الكريمُ الذي قد
صـار منه الفعلُ الجميلُ تماما
فعليهــم مـن المهيْمـنِ تسـْلي
مٌ يبـلُّ الصـدى ويشفى السقاما
مـا سـقي صَيِّبُ السحابِ ثرى الأر
ضِ ومـا أبـدت الرياضُ ابتساما
واذكـرنْ فـي مقـالتي عمراً رَبَّ
القــوافي والسـيدَ القمْقامـا
ذا المعـالي ابـنَ سـالمٍ أكبرَ
النـاسِ حِجًـي أفصحَ الأنام كلاما
خيــرَ مَـنْ يسـكن البلاد وزَكَّـى
مــاله راغبــاً وصـلّى وصـاما
وارثٌ كــلَّ خَصــْلةٍ مِــنْ جـدودٍ
أهــل فخــرٍ تقـدموا إقـداما
خُلقــوا قُــرَّةَ العيــون وصـا
ر الكـلُّ منهـمْ للمتقين إماما
لا يغُــرُّ الغـرورُ أنفَسـهم قـد
صــَيَّروها عليـه حجـراً حرامـا
فعليهـــم مــن الإلــهِ ســلامٌ
بعــده رحمــةٌ تَبُـلُّ العظامـا
كلمــا طــار طــائر بجنـاحيْ
ه ومـا نـاقضَ الضـياءُ الظلاما
واذكـرنْ فـي المقـالِ آل خليلٍ
ثــم بلغهــمُ هُديــةَ السـلاما
لـم أزل أذكـرُ المـروءةَ منهم
مــدة العمــر قِعْـدةً وقيامـا
ولعمـري إن الفراق يُميتُ الْقل
بَ شـــوقاً ويُمــرض الأجســاما
إننـي مُـذْ باعدتكمْ لم أذقْ لذْ
ذةَ شـــُربٍ ولا لــذَذْتُ طعامــا
كـدتُ لـولا كتـابُكم واصـل عـن
دي وتســـليمُكم أَذوبُ غرامــا
وأرى الموتَ في اشتياقي إليكم
مثـلَ منْ مات في الطريق أُواما
لـو علمـتُ الكتابَ أَفْنَيْتُ حِبْري
فيكــمُ والقرطــاسَ والأفلامــا
لكـنِ اللَّـهُ مالـكٌ أمـرَ كُلِّ ال
خلـق هـادٍ إلى السبيل الأناما
فعليكــمْ منــي السـلامُ لـديه
عاقبـــاتٌ تكثِّـــر الأفهامــا
كلمــا حــرَّك الريـاحُ غصـونا
واسـتهلّتْ عيـنُ الصـبير رِهاما
وكسـا الغيـثُ ظاهر الأرض أثوا
بــاً تُغَطِّـى رُغامَهـا والسـِّلاما
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.