هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا فــارحموا صــَبّاً تصــب محــاجره
هــوىً وأبــانتْ مــا أكنَّـت ضـمائرُه
يـبيتُ الـدجى يرعـى الكـواكبَ ساهراً
يســـامرها فـــي ليلــه وتُســَامره
لفــرْط صــَباباتٍ إلــى منــزل بــه
تغـــــازله غِزلانـــــهُ وجــــآذرُه
فكـــم لائمٍ بيـــن الأنــامِ يلــومه
وكـم عـاذلٍ فـي بـاطن الأمـرِ عـاذره
وأغيـــدَ مجــدولِ القــوام كأنمــا
ســنا وجهــه شــمسٌ وليــلٌ غـدائره
بثثْـتُ الهـوى بينـي ومـا بينـه ولا
دري مــن يُــداريه ولا مَــنْ يحـاذره
وكـم قيـل يـوم البين أدركتَ منه ما
أردت ســـوى مــا قــدحوتْه مــآزره
يَعِــفُّ عــن الفعــل المـذمَّمِ خـاطري
كمــا يكـره الفعـلَ المقبَّـح خـاطره
إذا دسَّ عــرقُ المــرء خيــرَ دسيسـةٍ
فبـــاطنه خيـــر وخيـــرٌ ظــواهرُه
سـلام علـى الـدنيا إذا كـان لي بها
بغيـــضٌ أدانيـــه وحِـــبٌّ أهــاجرُه
إذا أنــا لــم أظفــرْ بحـوْز ثلاثـةٍ
فرَتْنِــىَ مــن سـبع الزمـان أظـافره
فــؤادٌ ســليم لا يميـلُ إلـى الخَنـي
قـــويٌّ فَطـــونٌ لا تَضـــِل بصـــائره
وصــاحبُ صــدقٍ لا يميـل إلـى الخنـا
وجـــارٌ كريـــم لا يَـــذِل مجــاوره
كمثــل ســليمان الرضــي بـن محمـد
أخــي المجــد ذوربِّ الـبريه سـاتره
يســـَر بـــه أهــلُ البلاد وغيرُهــم
كمـــا حســـُنتْ ســيراتُه وســرائره
له مِنْ جزيل الشكر والحمد والثنا الْ
كــثيرُ وم الأجــر المعظَّــم وافــره
ولــــيٌّ كريـــم مســـتقيمٌ مهـــذبٌ
قــؤولٌ وفعَّــال لمــا اللَّــهُ آمـره
ســـخيٌّ حَفـــيُّ بالمســـاكين راحــمٌ
إذا انتهـر المسـكينَ بالبـاب ناهره
وغيــثٌ لمــن أضـحى فقيـراً ومُجْـدباً
وشــمسٌ لمــن أمســَى وجَنَّـت ديـاجره
ورِدْءٌ إمــام المســلمين الـذي عنـا
لطــاعته بــادي الزمــان وحاضــره
ســليمانُ عــشْ خيــراً وطــولَ سـلامةٍ
فقاليـــك مقطــوعٌ بعــدلكَ دابــره
إذا أنــتَ لــم يشـكرْ عليـك منـافق
ففضــُلك مَــنْ يرعــى جميلَـك شـاكره
فقـمْ وامـشِ فـوق الحاسـدين برغمهـم
وإن غــارَ حســَّاد الزمــان وغـائره
فمـاذا علـى البـازي إذا صـَرَّ جُنـدُب
ومـاذا علـى مَـنْ خـالقُ الخلقِ ناصره
إذا صرْصــر البـازيُّ لـم يبـق طـائر
علــى الجــو إلا أوقعتْــه صراصــره
ويكفيــكَ مــن حــال الحسـود بـأنه
أســـيرُ همــومٍ والغمــومُ تســاوره
فلا فُــرِّقَ الشــملُ الـذي أنـتَ جـامع
ولا كُســِّرَ العظـمُ الـذي أنـتَ جـابره
ولا وضــع القــدرُ الـذي أنـتَ أهلـه
ولا خــرِب الـبيتُ الـذي أنـتَ عـامره
ودام لــك الــدهرُ الحميـدُ مسـاعدا
وعونــاً وآلــى لــم تُصــبْك دوائره
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.