هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَدَت هُمومُــكَ يَـومَ صـاعِد
وَتَعَرَّضــَت لَــكَ بِالأَجالِــد
وَأَرِقــتَ مِــن ســارٍ سـَرى
لَكَ في السُموطِ وَفي القَلائِد
قَمَـــرُ المَجَــرَّةِ لا يَنــي
قَمَـراً يَـزورُكَ في المَراقِد
وَإِذا غَــــدَوتَ ذَكَرتَــــهُ
وَبَـدا لِعَينِـكَ في المَجاسِد
لِلَّــــهِ ذُكـــرَةُ عاشـــِقٍ
يَدنو بِها النائي المُباعِد
بِـكَ مـا تَـرى فيمـا يُجي
زُ مَجــازَ حاجــاتٍ لِوافِـد
أَمّــا الرَبيـعُ فَكَـالرَبي
عِ فَعـالُهُ المَحمـودُ شـاهِد
قُــل لِلخَليفَــةِ إِن خَلَـص
تَ إِلـى الخَليفَةِ غَيرَ باعِد
إِنَّ الرَبيــــعَ فَــــأَدنِهِ
نِعـمَ الوَزيرُ عَلى الشَدائِد
شـــَهِدَت نَصــيحَتُهُ بِمَــك
كَـةَ إِذ ثَـوى مُلـكُ البَلائِد
ضـــَبَطَ الخِلافَــةَ واحِــداً
لِلَّــــهِ دَرُّكَ أَيَّ واحِــــد
مــا زالَ يَكتُــمُ أَمرَهــا
وَيَهُزُّهــا هَــزَّ المُناجِــد
وَبَنـــو عَلِـــيٍّ مُشـــفِقو
نَ مِــنَ الأَقـارِبِ وَالأَباعِـد
حَتّــــى صـــَفَت لِمُحَمَّـــدٍ
مــا دونَ ذا نُصـحٌ لِـزائِد
وَســَما بِموســى غَيــرَ وا
نٍ حيــنَ زَلزَلَـتِ المَـوارِد
وَمَضـــى عَلـــى مِنــوالِهِ
حَسـَنَ اليَـدَينِ عَلى الأَحاسِد
حَـــدِباً عَلــى أَعقــابِهِم
وَعَلـى المَكـارِمِ غَيرُ راقِد
وَإِذا ذَكَــــرتُ فَعــــالَهُ
بَشــَّرتُ نَفســي بِـالفَوائِد
وَوَقَفــــتُ إِنَّ طَليبَــــتي
عِنـدَ المِلِـيِّ بِها المَسانِد
ســـَبَقَ الرَبيــعُ بِفَضــلِهِ
أَيّــامَ مَكَّــةَ كُــلَّ قـائِد
خَلّـــى الجِيـــادَ خِلافَــهُ
وَمَضــى بَآبِــدَةِ الأَوابِــد
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة