هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــذاذة العيــش كــأسٌ عنــده كِيـسُ
ومنـــزلٌ بأمـــانِ اللَّـــهِ محــروسُ
وخيــــرُ أرضٍ وبســــتان يزيِّنُــــه
نخْــل وتيــنٌ وفيــه الكـرمُ مغـروسُ
ومـــزْرعٌ زرعُـــه بُـــرٌّ ومِـــنْ ذُرَةٍ
يســقيه نهــر مــن الأنهـار قـاموسُ
وصـــحةٌ قارنتهـــا فيـــه أربعــة
طيـــبٌ وشـــُرب ومـــأكولٌ وملبــوسُ
وصــاحبٌ كمُلــت لــي فيــه أربعــةٌ
حســــْن ودَل ومشــــْمومٌ وملمــــوسُ
وزيَّنتْــه معــي فــي الـدار أربعـة
عقـــل وصـــدقٌ ومـــأهول ومــأنوسُ
وحبَّبتْنـــي لـــديه ثَـــمَّ أربعـــة
لطـــفٌ وليـــن وتنزيـــه ومهجــوسُ
وعنْـــدنا لـــذهاب الهــم أربعــة
راحٌ وصــــحْبٌ وأســــجاعٌ ونـــاموس
وأطربتْنــا غــداة الشــُّرب أربعــة
غيـــدٌ وعـــود ومزمـــارٌ ونــاقوسُ
وســـاعفتْنا مــن الأوقــات أربعــة
مســـَا وصـــبحٌ وتهجْيـــر وتغْليــسُ
كـم ليلـةٍ رِغمـتْ أنـفُ الرقيـب بهـا
وكــم مــن السـر أخفتْـه الحنـاديسُ
وإنمـــا الليـــلُ قــوَّاد لصــاحبِه
والشــمسُ نمَّامــةٌ والصــبحُ جاســوسُ
والشـــَّرْبُ بيـــن مزاميــرٍ مُغَنيــةٍ
يحييهــمُ فــي الـدجى ديـك وطـاووسُ
وراقصــــات وغلمــــانٌ قلــــوبُهمُ
يَرُوضــها للهــوى واللهــوِ إبليــسُ
لا تشــرب الــراحَ إلا عنــد ذي ثِقـةٍ
فــي صــدره الســرُّ مـدفون ومدسـوسُ
وإنمـــا صـــحبةُ الأنــذالِ واضــعةٌ
قــدرَ الرجــال وللأعــراض تــدنيسُ
ولا تُحســِّى الحميَّــا غيــرَ شــاربها
ولا تراهـــا المســاكين المفــاليسُ
ولا يطيِّــبُ عيــش المــرء فــي بلـدٍ
إلا الـــدراهمُ والغيـــدُ الأوانيــسُ
وإن صـــحبْتَ فلا تصــحبْ ســوى رجــل
فـــؤادُه ذهبـــتْ منــه الوســاويس
فــالجمر لا تحــرقُ اليــاقوتَ حرَّتُـه
والـــدر لا يتمنَّــى أكلَــه الســوسُ
وإنْ مـــدحتَ فلا تمــدحْ ســوى ملــكٍ
تــؤمُّه بــالوفود الخيــلُ والعيــسُ
ملـك يبيـد العـدا حربـاً ويُنعش مَنْ
بيـــنَ البريـــة بــالإملاقِ محســوس
ودأْبـه العفـوُ والصـفح الجميـلُ وبذْ
لُ المـالِ والعـدلُ والبأسـاءُ والبوسُ
بنـي لـه فـي ذرا العليـاء أحسنَ تش
ييــدٍ وفــي الـدين تشـييدٌ وتأسـيس
محمــدٌ خيــرُ مـن يمشـى ومـنْ وخَـدتْ
بــه النِّيــاق النجيبـاتُ العراميـسُ
نجـلُ ابـن عـامرٍ العـدْلُ الـذي رُجِمتْ
بـــه أبالســةُ الســوءِ المتــاعيسُ
عَــمَّ البريــةَ فضــلا واســعاً ونـدى
وجـــودهُ ليــس تَحصــيه القراطيــسُ
عـــدل لــه ذائع ملأ الــدنا وبــه
أثـــر الأباطيـــلِ ممحــوٌّ ومطمــوسٌ
مهـــــذبٌ تتمنَّــــى دون رتبتــــهِ
صـيدُ الملـوكِ الكـرام السادةُ الشوسُ
ليــثٌ فرائســُه الأبطــالُ إنْ عزمـوا
حربــا وصــيْدُ الضـراغم الجـواميسُ
يفنــى البهــازرَ والعُبْعـان قاطبـةً
لضـــيفه والجراويـــض القنـــاعيسُ
إنْ جـاد سـاد الـورى والسـعدُ طالِعُه
وطـــالعُ اللــؤمِ مشــئومٌ ومنجــوسُ
إن اللئيـــمَ رخيــصٌ مِــنْ حمــاقته
ورأسُ قــدرِ رخيــصِ العــرض منكــوسُ
ومَــنْ يجُــدْ رأيــهُ يظفــرْ بحـاجته
بــه وأمــرُ ضــعيفِ الـرأى معكـوسُ
إذا تأمَّــــل مــــأمولاً وأهملَــــه
لليــأس بــاء بخُســْرِ وهــو منحـوسُ
وإن رعــى غنمــاً والــذئب يتبعُــه
ونــام عنهــا تولَّتْهــا العســاعيس
وقـد فَرَتْهـا الزهاليلُ الضَّراجعُ والزِّ
لُّ الفهـــودُ الضـــوارى والجلاميــسُ
مـا دمـتَ مالـكَ هـدْىٍ يـا محمـدُ لـم
نَخْــشَ افتقـاراً ولـم ينقـص لنـاعيسُ
لنـا مـن العـز مـا يشـْقى العدوُّ به
ومـــن نوالـــك تخميـــسٌ وتســديسُ
فالعْسـر قـد مـات عنـا فَجْـأَةً ومضـى
والجــوْر تحــت قــرارِ الأرضِ مرمـوسُ
ضــلَّت بصــائرُ أقــوامٍ لقـد وزنـوا
طبــاعهم بســجاياكم وقــد قِيســُوا
وُلْـدُ الضـِّباع ضـِباعٌ مثلهـا وكذا اْل
بَــاقي ووُلــدُ الهراميـسِ الهراميـسُ
مـا إن يباريك كبشُ القوم يا أسَد ال
هيجــاء إلا وكبــشُ القــومِ مغــروسُ
دُمْ يــا محمــدُ فــي خيــر وعـافيهٍ
ودام أعوانُـــك الغُـــر النبــاريسُ
واسـلَمْ وإن كنـتَ محسـوداً علـى نَعـمٍ
فليــس تسـطو علـى الأُسـْدِ الهجـاريسُ
دمْ وابقَ في العز والنصرِ العزِيز ومَنْ
يكـدْك فـي النـاس تحـت الطين مدسوسُ
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.