هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاجَتْـكَ مِـنْ دارِ مَـنْ تَهوَى مَعاهدُه
وقــدْ تـذكرْتَ مغنًـى أنـتَ عاهـدُه
قـد آنَّ مغنى اللواتي غازلنْك فقد
أقْــوَى وأقفَــر مُـذْبانتْ خَـرائِدُه
فـاليومَ ذو الوجْدِ لا ينفَكُّ ذا قَلَقٍ
مــذْ بــانَ زائرُه عنــه وعـائدُه
وقَفْـتُ فيـه فلـمْ أسـمعْ بـه أحداً
مــن أهلــه غيـر تغْريـدٍ أراددُه
أَحِـنُّ فيـه حنيـنَ العاشـقين إلـى
مَـــواطِني وإلـــى حِـــبٍّ أواددُه
يا معلَمَ الرَّبع أخبرْ هل يعود لنا
مـن بعـدُ بـائدُه الماضـي ونافدُه
تـاللَّهِ لـولا فـراقُ النازلينَ لما
هــاجَتْ صــَبابةَ مُشــتاقٍ جلامــدُه
لهـفَ المـتيَّم مـن داءِ تولَّـدَ مِـنْ
تَــذْكارِ مــا فعلَــتْ فيـه ولائده
وشــادِنِ كبيَــاضِ الصــبح غُرَّتُــه
مُكمَّـلُ الحسـْنِ قـد قـامت نواهـدُه
ســــُودٌ ذوائبـــه زُجٌّ حَـــواجبُه
بِيــــضٌ ترائبـــه حُمْـــر قلائده
منعَّـمُ الجسـم تُحيْـى القلبَ رُؤْيتُه
ممنَّــعُ الوصــْلِ لا شــخصٌ يعـاودُه
إنْ يُبْصـر اللحـزُ منه وجنتيْه يهُنْ
عليـــه طــارِفُه فيــه وتالــدُه
كـم كابدَتْ مُهْجتي فيه الهوى طمعاً
ألاَ لــيَ اللَّـهُ مـن عِشـْق أكابـده
يــبيت للصــَّب أحيانــاً يقـاربُه
علــى المـرادِ وأحيانـا يباعـده
بــايتُّهُ وقميــصُ الليــل مُنخَـرقٌ
بالصـبح والصبحُ لم يخلف مواعده
كـم أَزجـرُ النفس عنه وهْيَ تحسدني
علـى الهـدى وعـدوُّ المرء حاسده
وقـائٍل قـال لـي إن الهـوى هـزلٌ
ســيَّان صــالحُ مـا فيـه وفاسـده
لا تَتْبعـنَّ هَـوَى النفـسِ المضِلِّ وعُجْ
واقصـِدْ سـبيلَ الهـدَى لا ضَلَّ قاصده
وارشـدْ وجاورْ بحارَ العلم تحظَ به
مـن جـاورَ البحـرَ أغنتْـه فوائده
وابخـلْ بعِرضـِك تكسـبْ كـلَّ محمـدَةٍ
فـالمرء يفنَـى وقـد تبقَى محامده
وازرعْ لـداريْك ما احْلَوْلَى لتأكلَه
فــأنت لا شــك راجيــه وحاصــدُه
وإنْ مــدحتَ فلا تمــدحْ سـوى مَلـكٍ
للــواردينَ صــَفَتْ شـهْداً مـواردُه
كنَجـل سـيف بـن سلطان الذي عَرَفا
منــه الجزاءيـن قـاليه ووافـدُه
ليـث الملـوك فمـا ليـثٌ يُماثلُه
فضــلاً ولا ملــكٌ منهــم ينـاددُه
يـا رب أيِّـدْه بالنصرِ العزيز وكنْ
مُـــدَمراً كـــلَّ جبــارٍ يعانــده
فـالحق يُهـدَى بـه مَـن كان متخِذاً
طُـرْق الهـدى منهجـاً لا مَنْ يضادده
فعـشْ ودُمْ يـا إمامَ المسلمين ومَنْ
عـاداك لا زالـت الـدنيا تناكـده
طــابتْ حياتُـك إنَّ الخيـر مقصـده
سـهلٌ ولكـنَّ طبـعَ المـرء قـائدُه
فليـس يخطـبُ بِكـرَ المجـدِ مِنْ رجل
فـي النـاِس إلا التي كانتْ تُراودُه
فـإن يـكُ المجـد معروفـاً به أحدٌ
فـأنتَ يـا صـاحبَ المعـروفِ واحده
وأنــتَ للكــرَمِ المـذكورِ معْـدِنُه
وأهلُــه وابــنُ أهليــه ووالـدُه
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.