هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا عَبـدَ باهِلَـةَ الَّـذي يَتَوَعَّـدُ
أَعَلَــيَّ تُــبرِقُ إِذ شـَبِعتَ وَتُرعِـدُ
يـا عَبـدَ باهِلَـةَ اِبتُليـتَ بِحَيَّـةٍ
فَتَرَكــتَ طاعَتَنــا وَرُحــتَ تُهَـدِّدُ
وَشـَتَمتَ رَبَّـكَ فـي العَشيرَةِ قائِماً
لِتَكــونَ مَوجــوداً وَلَيتَـكَ توجُـدُ
وَكَـذاكَ عَبـدُ السـوءِ يَشـتُمُ رَبَّـهُ
ســَفَهاً وَلَكِـن هَـل تُجـابُ الأَعبُـدُ
اِقعُـــد فَإِنَّــكَ بــاهِلِيٌّ واغِــلٌ
يَجزيــكَ سـَوأَتَكَ الضـِياعُ الـرُوَّدُ
وَإِذا ســَكِرتَ فَخُـذ بِـأَيرِ مُسـاعِفٍ
وَاِســكُن فَإِنَّــكَ نــاطِقٌ لا تُرشـَدُ
تَجـري مِـنَ الـذَهَبِ المُصَنَّمِ راحَتي
كَرَمــاً وَنــاري بِاليَفـاعِ تَوَقَّـدُ
وَلَئِن عَمِـــرتَ لَتَعرِفَــنَّ قَصــيدَةً
تَجِـبُ الصـَلاةُ لَهـا عَلَيـكَ فَتَسـجُدُ
وَتَظَــلُّ تُرعَـدُ مِـن هَـديلِ حَمامَـةٍ
وَإِذا دُعيـــتَ لِســَوأَةٍ لا تُرعَــدُ
وَمَلَأتَ ثَوبَــكَ إِن رَأَيــتَ كَتيبَــةً
فـي النَومِ أَلَّلَها الحَديدُ الموجَدُ
وَمَجِنــتَ حَتّــى مـا تُصـَلّي رَكعَـةً
وَنَســيتَ مـا قـالَ النَبِـيُّ مُحَمَّـدُ
وَحَسـِبتَني كَأَبيـكَ لا يَنكـي العِدى
فَاِصــبِر لِحِسـبَتِكَ الَّـتي لا تُحمَـدُ
مَــولاكَ أَرقَـبُ مِـن رَبيعَـةِ عـامِرٍ
أَهــدى لِكَفِّــكَ قائِمــاً لا يَرقُـدُ
فَتَرَكـتُ عُقـرَ قَنـاتِكُم عِندَ اِمرِىءٍ
جَمَـحَ الشـَبابُ بِـهِ الأَنيـقُ الأَغيَدُ
وَكَـذاكَ كـانَ أَبـوكَ يُؤثَرُ بِالهُنى
وَيَظَــلُّ فـي لَقـطِ النَـوى يَتَـرَدَّدُ
فَلَئِن قَعَـدتَ عَلـى الخَنا وَحَسَدتَني
إِنَّ الكَريــمَ إِذا جَــرى لَمُحَســَّدُ
يـا عَبـدَ باهِلَةَ الَّذي لَزَمَ الخَنا
وَأَضــاعَ عُقــرَ قَنــاتِهِ لا تَسـعَدُ
لَــولا دَلَفـتَ لِمَـن دَهـاكَ بِـأَيرِهِ
فَحَســَرتَ عَنــكَ حَــزازَةً لا تَـبرُدُ
لَـو كُنتَ مِن أَسدِ العَشيرَةِ لَم تَنَم
حَتّــى يُخــالِطَهُ الحُسـامُ الأَربَـدُ
عَــوَّدتَ نَفســَكَ أَن تُضـامَ فَخَلِّهـا
كُــلُّ اِمرِىــءٍ رَهـنٌ بِمـا يَتَعَـوَّدُ
وَأَبـى لَـكَ الحَسـَبُ اللَئيمُ فَنالَهُ
وَكَســاكَ ذِلَّتَــهُ أَبــوكَ القُعـدُدُ
لا تَســتَطيعُ مُــرَفَّلاً مِــن عــامِرٍ
عَجِـلَ العِقـابَ وَأَنـتَ عَبـدٌ أَقفَـدُ
وَخَشــيتَ ســَطوَةَ عــامِرِيٍّ فاتِــكٍ
تَقِــفُ الوُفــودُ بِبـابِهِ وَالوُفَّـدُ
وَبَنَيـتَ بِـالبَعرِ المَحَـلَّ وَبِالنَوى
بَيتــاً عَلَيــهِ خَزايَــةٌ لا تَنفَـدُ
وَطَلَبـتَ بِـالخَلَقِ المُرَقَّـعِ شـَأوَنا
فَلَتَرجِعَــنَّ وَبَظــرُ أُمِّــكَ يُرعَــدُ
مَهلاً مَوالينــا أَقيمــوا خَرجَنـا
وَإِذا غَضــِبنا غَضــبَةً فَتَبَــدَّدوا
خَدَمُ المُلوكِ إِذا قَعَدنا في الحُبى
قـاموا وَإِن نَفـزَع لِـرَوعٍ يَقعُدوا
كونـوا لِمَـولاكُم يَـداً وَصـَلَت يَداً
وَدَعـوا الفَسادَ يَعيثُ فيهِ المُفسِدُ
وَتَشـــَبَّهوا بِــأَبٍ وَعَــمٍّ صــالِحٍ
مُتَعَبِّــدَينِ لَنــا وَنِعــمَ العُبَّـدُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة