هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـْمِع بِهِـمْ وَأبْصـرْ
تَســـْمَعْهُم وتُبْصــِر
لا تنتظـــرْ مَخْبَــرْ
غَيْـرُكْ فَـأنْتَ أخَـبرْ
خَلْقـي يـرَى عنـائي
أحلامــاً يســتفيدو
والحـــقُ مســتبانُ
بكــل مــا أريـدو
ومـا أحلى ما يقول
لَيـسَ الخديم بسيدو
قـفْ عِنْـدَ ما أمَرْتكْ
لا تعتــدي هِ تحيـر
أذكـر وَصـُومْ وَصـَلي
وافـرحْ ونامْ وافْطَرْ
تعَــدَّى مِـنْ وجـودَكْ
إِن شـئت أنْ تراهـمْ
روحْ لَهُــمْ واجَّــرَدْ
إِن شـئت أنْ تراهـمْ
روحْ لَهُــمْ واجَّــرَدْ
عـن كـل مـا سواهمْ
وأخـرجْ عن العوالمْ
وادْخُـل تحـتَ لواهمْ
والبـس خلاعْ وفـاهمْ
فِانَـــكَ المُـــؤمر
واحكـمْ فالأمرْ أمركْ
مـا ثـمَّ غيرك تخْترْ
مــزقْ حجــابْ حِسـكْ
تـرى العيـوبْ تجلى
وَتنَظُـــرْ بعينـــك
أنـتَ الوجـودْ كُلَّـهّ
وتجتلـــي بــذاتك
ولا رقيـــبْ أصــْلاَ
وَتَنْظُـــرَك مُوَحَـــدْ
أحـدٌ مـا ثـمَّ أكثر
بــاطنْ بكـل بـاطنْ
ظــاهرْ بكـل مظهـر
وصـار الخلـقُ خَلْقَك
يـا صـاحِ منْ صفاتك
تبقـى على اختيارَكْ
أن أصــطَفتكَ ذاتـكْ
قَطِــبْ وِلـذْ واطْـرَبْ
وَلاَ تَخـــفْ شــَتَاتك
وإِنْ عَرَضــْك مُعَـارض
بـالوهمِ قَـد تَكَـثرْ
قَطِــع بســِيفِ حقـكْ
واصـرخْ اللـهُ أكبر
خـلِ الفقيـه بوهمه
مربـوط مدى الزمانِ
ولا تخِلـــي يهمــز
ويكســـَّرْ الأوانــي
حـتى يحظى بالأسفارْ
ويجتلــي المعـاني
رَوَّقْ لــه الخـوابي
واملأ الكـؤوسَ ودَوَّر
وَفرَّغُــوا واملا هـو
مـن خمـرك المُطَهـرْ
أنظـرْ ترا تَجدْ فيكْ
أدنى الوجودْ وأعلا
وكــلْ عبِــد سـاجدْ
فِـي حَضـْرتك لمـولا
فافتـحْ عيـون عِشْقَا
ولا تـرى سـِوى الله
واحفـظ بـه حُـدُودَكْ
والــزمْ ولا تُغيــرْ
سـيدي فحسـبكَ الله
فهـو المرادْ الأكبر
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).