هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالســـكر أنعشـــينا
مِــنْ لمـاكِ ذا الـزلالْ
يــــا درة الجمـــالْ
واســـــــــــــقينا
دعينا من حرام أو حلال
ســـُكرى قـــد حلالــي
وِحِنـــــي وعـــــودي
وأعطِفــــي وُجُــــودِي
تَرِكـــــي شـــــُهودي
مِـــــــن غيــــــري
يــا قمــري واختـبري
كـــــل مـــــاجرالي
وارحمــــي ســــؤالي
يــا قــوم لــذَّ لــي
وقــد حلا شــرُب راحـي
مــــا بيــــن الملاحِ
اشـــربْ مــا علينــا
فـي هواهـا مـن جنـاحِ
هـــي روحــي وراحــي
عَـــــذَّالي أتــــوني
عنهــــا يَعْــــذِلُوني
نــــاديتْ اعـــذروني
مـــا حِيلـــتي فـــي
فــــــي ســــــَكرتي
مِــــــنْ فكرتــــــي
ريــت بــدر الكمــالِ
فـــي روض الجمـــالي
قُـومْ اعبـدْ لـي حـالي
مـــا فيـــه محـــالِ
يــا مــن هــو صـاحي
مــــع أهــــل الملاحِ
واســــمع ترجمــــانْ
صـــــدق المقـــــالْ
يُغنيـــــكْ نُـــــواحْ
عــــن غنــــى الملاحْ
واشــَرب كـأسْ الأبـرارْ
لا تبـــوح بالأســـرارْ
مــا هــو خمـرُ خمّـارْ
إِلا كـــــــــــــؤوسْ
بيـــــن الجلـــــوسْ
تُحيـــــي النفــــوسْ
خلِّينـــي فــي حــالي
الســـــاقي ملالــــي
غَنّـوا لـي علـى كاسـي
فناســــي يعْرِفـــوني
وَهُـــــمْ هيّمـــــوني
وإن شَعشــعْ فـي راسـي
زاد باســــــــــــي
بــــالله اعـــذروني
فيكـــــم رجايـــــا
صـــفوا لــي دوايــا
قــــالوا الخمَّــــارْ
أصـــــله الجبَّــــارْ
قــلْ مــولى المـوالي
عـــــالم بحـــــالي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).