هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــــا ننتقــــل أصـــلا
عـــن ظـــاهر المنقـــولْ
إِنــــي أنــــا مُطلَــــق
واش مــا خطــرَ لــك قـولْ
عـــذرُ الحســـود واضـــح
علــــى جــــبين جهلـــكْ
فــــأنت معــــذور فـــي
قولــــك وفــــي فعلـــك
كَـــمْ يـــا فقيــهِ مَســَّكْ
تبقــــى كـــذا مربـــوطْ
فــــي قبضـــةِ الأوهـــامْ
تقليـــدْ وخـــط الخطــوطْ
لحــــــلّ ذي الربطـــــه
وابقـــى خليـــع مبســوطْ
وافتـــح كنـــوزَ إِرثَـــكْ
مـــنْ ذا الـــذي قبلـــكْ
واحـــذرْ مـــن الأنكـــارْ
فـــــــإنه المهلــــــكْ
وَحَـــلَّ العقـــال وهمـــكْ
واشـــــــرب بإِنســــــك
مــــن صــــرفِ رحمـــاني
عســــى يمــــوتْ وهمـــك
وتبقــــــى روحــــــاني
فــــالراحُ قـــد راقَـــتْ
فــي الكــاسِ مــن أجلــكْ
إِذا صــــــفا وْقتــــــكْ
اشــــــربْ هنيئا لـــــك
ذا الســــــرُّ ربـــــاني
مُحَمْــــــــدْ وافـــــــي
أمــــــدادهُ البـــــاقي
الشــــــافي الكـــــافي
فـــــــــافْنَ لــــــــه
تبقـــى بعيشــه الصــافي
محققـــــــا بــــــالله
قــــد اجتمــــعْ شـــَمْلَكْ
وصار محبوبك هُ مقتضى وصلك
إِن كـــان تريـــد أنـــك
تـــدخل لهـــذا الحضــره
فلا تخلـــــــى فيــــــك
مــــــن الســــــوى ذره
أخــــرج عـــن الـــدنيا
وافـــــــرغْ للأخــــــرى
وكــــنْ صــــُغَير ينبـــتْ
فــي ذام المقــام أصــلكْ
وإِذا تـــرى أنـــك شــيخْ
فماحَلَّــــــــــــــــــكْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).