هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَربْنا مدامــةً بِلاَ آنِيَــهْ
فلا تَحْســَبُوا عَيْنَهــا آنيـهْ
فَيـا حَبـذَا سـُكْرُنا حِيـنَ نَمْ
بِسـرِّ النـدامى ومـا كانَ ثَمْ
سـمِعْنا بهـا نغمَـاتِ الْقِدَامْ
تَجَــدَّدْ مِــنْ خَمْــرَةٍ بـاليهْ
فلـم يَلْتَفِـتْ غيْرُهـا بـاليهْ
بهـا الجِنُ والْبِنُ قد عَرْبَدُوا
وســاقِيهم حاضــِرٌ يَشــْهَدوا
وللـــدَنِ أمْلاكُهــا ســَجَدُوا
فأصـــْبحَ شـــانُهُم شــانِيهْ
يقُــولُ هَجَــرْتُ فمـا شـانِيَه
وادْرِيـسُ نادَمَهـا فـي الْعُلاَ
بهـا نـاحَ نُـوحٌ ونـادى إِلى
حِمَـى ديْرِهـا نَجْلَـهُ الْمُبْتَلاَّ
فقــالَ لـهُ إِرْكَـبْ الجـاريهْ
لِتَشـْرَبَ مِـنْ عَيْنِهـا الْجاريهْ
ولَمَّـا تجَـوْهَرَ مِنهـا الْخَليلْ
فقــالَ ذَرونـي فـإني عليـل
أُقــربُ ابنــي وذَاكَ قليــلْ
وبــالأبِ والأمِ مــع خــالَيْهِ
دَعُـوا مَزْجَها واشْرَبُوا خالَيْهِ
ومِـنْ نُورِها كانْ نُورُ الكليم
وعيسى بها صارَ يُبْرِي السقِيمْ
وللمصـطفى صـِرْفُها مِـنْ قَديمْ
فمــاذا أقــولُ وأقــوالَيْهِ
يَقْصـُرْن فالْصـَمْتُ أقْـوى إِليه
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).