هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــابَ وقْــتي فــي حَــبيبِ هُ لَنـا
ذِكْـــــــــــريْ دُخْـــــــــــرِي
فاســْألُوا مَــنْ لاَ لَنـا عنْـهُ غِنـى
فـــــــي صـــــــَلاحْ أمْــــــري
أنــا هُ شـَيْخُ الشـَّراب وفـي المِلاح
لَــــــذَّا لِــــــي التَّمْزيـــــق
الســطور ســجادتي راحــاً بــراج
كســــــــــروا الابريـــــــــق
واحمَــدوا تَعْربُــدي فـي الاصـْطِباح
يــــــا أُولِـــــي التَّحْقيـــــق
يــا تُــرَى مَـنْ هُ أنَـا حـتى أنـا
هِمْـــــــتُ مِـــــــن ســــــُكْري
ســـَمَّعُونِي طِيــبَ ألحــانَ الْغِنَــا
وعَســـــــــــَى نَـــــــــــدْري
بِعْـــتُ دفَّاســـِي ودَلْقــي والإزاره
وبَقيْــــــــــتْ عُرْيــــــــــان
نتماشـــَى مـــائلاً مِــنَ الْخُمَــار
وأنـــــــــــا نَشــــــــــْوانْ
بَيْـــنَ طاســـاتٍ وأكْــوَاسٍ تُــدار
تُطْــــــــــرِبُ الأذهــــــــــانْ
لَيْــس لِــي أصـْلٌ عـن الشـُّرْبِ غِنـى
هكـــــــــــذا عُمْـــــــــــرِي
فاســْمعُوا يــا فُقَـارَا يـا أُمَـرَا
واكْتُمُــــــــــوا ســــــــــِرِّي
حَيـن نَفِـقْ يـا فقـاراً مِـنْ سـُكْرَتِي
فَوَّحُــــــــــوا بـــــــــالْعُودْ
وادْفِنُــونِي تحــت غَرْســِي كَرْمَــتي
مَيِّتـــــــــــاً مَفْقُــــــــــود
كَفِّنُــــونِي باســــمهَا فَبُغْيَـــتي
هُ ابْنَـــــــــةِ الْعُنْقــــــــودْ
واجْعَلُــوا أوْراقَهــا لِــي كَفَنــاً
واجْعلــــــــــوا طُهْـــــــــرِي
ماءَهـــــا وتحْتهــــا مُبَيَّنَــــا
فــــــــــاحْفِروا قَبْـــــــــري
بِســــهامِ التَّيـــهِ دَعْ بَوشـــُقُني
مـــــــــــالَهُ مـــــــــــالِي
أنـــا نَهْـــواهُ وهُـــو يَعْشــَقُني
ســـــــــــَلَّمُوا حــــــــــالِي
شـــاقَنِي لمَّـــا بَـــدَا يَنْشــَقُني
نَشــــــــــْرَهُ الْغــــــــــالِي
هُـــو لِـــي رُوحٌ أقــام الْبــدنا
وهُ بـــــــــــي يســــــــــْرِي
لاتعُومُــوا تَغْرقُــوا مــا بَيْننــا
حَـــــــــــوِّدُوا بَحْــــــــــرِي
قُلْــــتُ إِنِّـــي أبـــداً أعْشـــَقُهُ
وهْـــــــوَ لِـــــــي يَعْشــــــَق
وأنـــــا مَغْرِبُـــــهُ مَشـــــْرِقُهُ
وهـــــــو بـــــــي أشــــــرق
في ثناياه ومن يلحقه إِنَّمَا هُ الْحَقْ
لَــوْ تَــرَوْا حِيــنَ تَــدَلَّى فــدَنَا
ســـــــــــاعةَ الــــــــــذِّكْرِ
وَمحَـــــتْ محْــــدَتُنَا إِثْنَتَنــــا
واخْتَفَـــــــــــى ســــــــــِرِّي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).