هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن يَهِـم فـي جمالِي
ويُعَــــوِّلْ علَيَّــــا
لاَ يَــرَى معـي غَيْـرِي
لَــوْ يَـذُوقُ الْمَنِيَّـا
كُــلُّ مَــنْ هُ عاشــق
ويُريـــدْ أنْ يَصــِلْي
رُوحُـو بـالله يُفارِق
إِنْ أراد نظْـرة مِنِّـي
فـاثْبُت إِن كنْتَ صادق
وارْض بالفعْــلِ مِنِّـي
لَيْــسَ يـدْرِك وِصـالِي
كُـلُّ مَـنْ فِيـه بَقِيَّـا
إِنَّمــا نُفْشــِي سـِرِّي
لِلَّــذي اخْتَــصَّ بِيَّـا
تَرْتَجِـــي أن تُقَــرَّبْ
وتَــرَى مــا يَســُرَّك
ومــن الصـفْوِ تُكْتَـب
وبهــم يَبْـدُوَ أمْـرَك
مِــنْ شــَرابي إِشـربْ
وتَنعَّــــمْ بِســـُكْرَك
لاَ شــَرابِ الــدَّوالِي
إِنَّهــــا أرضــــِيَّا
خَمْرُهَــا غَيْـرُ خَمْـرِي
خَمْرَتِــــي أبْـــدِيَّا
عَطْفُــه الحِـبَّ عِنْـدي
بَهْجَــــةٌ وســــُرور
أضــْرَمَتْ نـارَ وَجْـدي
فَعَلَيْهــــا تَـــدورُ
جَنَّـتي يـا أهْـلَ وُدِّي
قُرْبُهَـــا والْحُضــورُ
فَمَتَـى مـا يَبِـنْ لِـي
زَالَـــتِ الْبَشـــَرِيَّا
وتَحَــــوَّلتُ غَيْـــرِي
فــي صـِفَا رَوْحانِيَّـا
مَـن يُطيـقْ إِنْ تَجَلَّـى
نُــورُ وجْـهِ الحـبيب
إِلاَّ قَلْبــــــاً تَمَلاَّ
بــالْقَريب الْمُجيــب
مــا الْهَـوَى إِلاَّ ذُلاَّ
دَاوِنــي يــا طَـبيب
فَشـــِفائِي وِصـــالِي
والْوِصـال مِنِّـي لِيَّـا
وعَــــذابي هَجْـــري
وَيْـحَ نفسـي الشـَّجِيَّا
يـا أخِي افْنَا تُشاهد
كُـــلَّ ســـِرً عَجِيــبِ
وتَجُــلْ فــي مَشـاهِد
أُنْــسِ قـرْبِ الْحَـبيب
حيْــثَ لايَبْقَـى شـاهِد
أو عَــذُول أو رَقيـب
يـا لَهـا مِـنْ مَجَالِي
حَضــــْرَةِ قدُوســـِيَّا
يَبْـدُو لِـي فيها سِرِّي
فقُولُــوا لِـي هَنِيَّـا
الْهَــوَى قـد مَلَكْنـي
وزِمَـــامِي بِيَـــدُّوا
والإشـــارَهْ تقُــدْنِي
والْحَـبيب بِيَّا يَحْدُوا
فَهُــوَ قُــرَّةُ عَيْنِــي
وهْــوَ مَـوْلاي وَحْـدُوا
إِنَّ خَلْــــــفَ الظَّلالِ
أســـْراراً قُدُوســِيَّا
قــد تَجلَّــت لِصـَدْرِي
وســَرَى الســَّرُّ فِيَّـا
أُرْفُـضِ الْخَلْـق وارْقَى
وانْتَفِــي عَـنْ ظِلالِـك
واسـْبق الْكَـوْنَ سَبْقَا
ثُـمَّ غِـبْ عـن فِعالِـك
وافْـنَ في الحِبِّ عِشْقَا
فـالْمُراد فـي زَوالِك
عِنْــدَ قُـرْبِ الـزَّوالِ
يَســْري ســِرُّك ليَّــا
ونُشـــاهِدْك أمْـــري
وتَكُــن لِــي نَجِيَّــا
إِدْنُ منَّـــا واتْــرُك
كُــلَّ شــيءٍ ســِوانَا
قُـل لِـي أشْ ما تَمْلِك
هـذِي عيـنُ الخِيانَـا
نـاقِض العهـدْ تُـدْرِك
أيْــنَ حَمْـلُ الأمانـا
هـل تَـرَى غَيـرُ فِعْلِي
ونفـــودِ الْمَشـــِيَّا
كِفْ هِ في الْخَلْقِ تَسْري
هَــذِي عيْـنُ القَضـِيَّا
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).