هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا كُــلُّ مَـنْ صـُوِّرْ
تَحْســـــِبْهُ حَـــــي
لَــسْ يُشـْبِهُ الفخَّـار
مطْبُـــــوخ لِنَــــيْ
تَرضـابْ ومـا هُ النِي
كمــــــا عُجِـــــن
وصـــَوَّرُوا الفَخَّــار
علـــــى يَقِيـــــن
إِنِ انْكَسـَرْ في الْحِين
يَـــــرُدُّوا طِيــــنْ
وإِن انْكَســِر مطْبُـوخ
أهْنـــــا شـــــُوَيْ
لَــسْ يَشـبهُ الفَخَّـار
مطبـــــوخْ لِنَــــيْ
فَمــنْ طَبــخْ يَصــْعَد
كمــــــا طُبِـــــخْ
والنَّيْـءُ فـي طينُـوا
إِنْ عــــاد لُطِــــخ
وهـلْ تَـرَى المطبـوخْ
يَرْجِـــــع ســـــُبِخ
فَمــنْ رَطِــبْ قِحْفُـوا
يَحتـــاج لُــو كَــيْ
لَــسْ يُشـْبِهْ الفَخَّـار
مطبـــــوخْ لنِــــيْ
أربــعْ هِـيَ الأحكـام
دونَ الْتِـــــــــوَا
مــاءٌ وطيـنْ خَضـْخاض
بِــــــهِ ثَــــــوَا
والنَّارُ عَلى التَّحْقيق
ثَـــــمَّ الْهَـــــوَى
فِــذِي الثَّلاثُ اشــْيَا
رُدُّو ســـــــــــُوَىْ
لَــسْ يُشـْبهُ الفَخَّـار
مطبـــــوخ لِنَــــيْ
فـالزَّوجْ هِـيَ الجَنَّـه
والنَّــــارْ فرِيـــدْ
فـادْرُوا هذا المعنى
يــــاذَا الْعَبيـــدْ
ومَــنْ دخَــلْ بــالِي
يَرْجِـــــع جديــــد
ومَــن فَهِــم يَحْتـاجْ
يَكُــــــنْ فُتَـــــيْ
لَــسْ يَشـْبِهُ الفَخَّـار
مطبـــــوخ لِنَــــيْ
وأكْثَــرْ مَــا يبْقَـى
ثُـــمَّ مَــنِ احْتَطَــب
نَقْلُــوا إِهْنَـا بِيـكْ
حَـــــلَّ العَطَـــــب
لــو أنَّ لَيْـكَ تطْلُـب
فيـــــكَ الطَّلَــــب
كـانْ تَرْجِـعُ النِّيرانْ
لَــــــهُ مُــــــوَيْ
لَــسْ يُشـْبِهُ الفَخَّـار
مَطْبـــــوحْ لِنَــــيْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).