هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَوَيخْ مِن أرْضِ مِكْناس
وسـْطَ الأسـْواق يُغَنِّـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن النَّاس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
أش عليّـا يـا صـاحب
مِــن جمِيـع الخَلايـقْ
إِفْعَـل الخيـرَ تنْجُـو
واتبـعْ أهلَ الحقائق
لا تقُـلْ يا بني كِلْمَهْ
إِلاَّ إِنْ كنــتَ صــادِق
خُـذ كلاَمِـي في قُرْطاس
واكتُبُـوا حِـرْزَ عَنِّـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
ثـــم قــول مــبين
ولا يحتــاج عبــارة
أشَ عَلَـى حَـدْ مِـن حَدْ
إِفْهَمُـوا ذِي الإشـاره
وانْظُـرُوا كِبْـرَ سـِنِّي
والعصــي والغَـزَارَه
هكـذا عِشـْتُ فـي فاسْ
وكَــذاكْ هُـونْ هُـونِي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
ومــا أحْسـَنْ كَلامُـوا
إِذْ يَخْطُـر في الأسْواق
وتَـرَى أهْـلَ الحوانتْ
تلْتفِـتْ لـو بالأعناقْ
بغـرارة فـي عنقـوا
وعكيكـــز وأقــراق
شُوَيْخْ مَبْنِي عَلى أساس
كما أنْشَا اللهُ مَبْنِي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
لَـرْ تَـرَى ذا الشويَّخ
مَــا أرَقُّـوا بمعنـى
إِلتفـتْ لِـي وقالْ لِي
أش نــراكْ تَتْبَعْنــا
أنَـا نَنْصِبْ لِي زَنْبِيل
يَرْحَمُـوا مـن رَحِمْنـا
وأقـامُوا بَيْن أجناسْ
ويقُـول دَعْنِـي دَعْنِـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
مَـنْ عَمِلْ يا بْنِي طَيِّبْ
مــا يُصـِيب إِلاَّ طَيِّـب
لِعُيوبُـــوا ســَينْظُر
وفِعـــالُوا يُعَيِّـــب
والْمُقــارِبْ بِحــالِي
يَبْقَــى بَــرَّا مُسـَيِّب
مَنْ مَعُوا طِيبَةَ أنفاس
يـدْرِي عُـذْرَ المغنِّـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
وكَــذاكْ إِشــْتِغالُوا
بالصـَّلاهْ علـى مُحَمَّـد
والرِّضـَا عَـنْ وَزِيروا
أبــي بَكْـرِ الْمُمَجَّـدْ
وعُمَــر قـائِلَ الحـقِّ
وشــَهِيد كُــلِّ مَشـْهَد
وعَلِـي مُفْتِـي الأرْجاس
إِذا يَضــْرِبْ مـايْثِني
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
يــا إِلهِــي رَجَوْتُـك
جُــدْ عَلَيَّــا بِتَـوْبَه
بـالنَّبي قَـد سـألتُكْ
والكـــرامِ الأحِبــه
الرِّجِيـم قـد شـَغَلْني
وأنـا مَعُوا في نُشْبَه
قـد مَلاَ قلْـبي وَسْوَاس
مِمَّــا هُ يَبْغِـي مِنِّـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
تَــمَّ وَصــْفُ الشـُّوَيِّخْ
فــي مَعـانِي نِظـامي
وإِنِّـي خَـوَّاص ونُقْـرِي
لأهْــلِ فَنِّــي ســَلامِي
وإِذا جَـــــــوَّزُونِي
نقُـــل أوَّلْ كَلامِـــي
شـُوَيْخْ من أرضِ مِكْناس
وسـْطَ الأسـْواق يُغَنِّـي
أشْ عَلَيَّـا مِـن الناس
وأشْ علـى النَّاسِ منِّي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).