هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـهْ قُلْهـا رِسـْلاً بالصياح
لَسْلَكْشــــــِي ثـــــانِي
وكُـنْ فَقيـرْ وارْمِي السِّلاحْ
وفـــــــي ضــــــَمانِي
أطْلُــبْ كَمَالَــكْ يـا فلانْ
إِنْ كُنْــــــتَ عاقِـــــلْ
لا تلتفــتْ لقــولِ كَــانْ
مَطْلَبــــــكْ حاصــــــِلْ
وامْـحُ المكانْ مع الزَّمانْ
فالْكُــــــلُّ باطِــــــلْ
وإِيَّــاكْ لا تُنْكِـرْ اصـْطِلاحْ
فَفِيــــــهْ مَعــــــانِي
تَحْتُــــو مَراتِــــبْ مِلاحْ
حُســـــْنُوا ســـــَباتني
إِجْمَـــعْ وفَــرِّقْ اجْتَمِــع
وانْفِــــــي وأثْبِـــــتْ
واحْيَـا ومُـتْ خَـلِّ الْجَـزَعْ
ســــــَتَحْيَا إِنْ مُـــــتْ
واخْلَــعْ عِـذارَكْ وانْطَبِـع
واشــــــْطَحْ واســـــكُت
وكُـنْ بحـالِي فـي اصْطِباحْ
كَمَـــــــا تَرَانِــــــي
واســْكَرْ وســَلِّمْ لِلْصـِحَاحْ
فَهُـــــــمْ أوَانِــــــي
فــانْ شــَعِرْتَ بــالوجودْ
قَـــدْ لاَحْ فـــي ذَاتَـــكْ
هُـــودِسْ ولاَزِمِ الجحـــودْ
فَــــــذاكْ صــــــِفاتَكْ
واضــْرِبْ بِتُرْسـَكْ للقعـود
والْقِــــــي عَصـــــاتَك
وقُــلْ لِعَقْلَــكْ اســْتَراح
نَخْلَــــــعْ عِنــــــانِي
وقُــلْ لوهمــكْ الــرَّواحْ
مَــــعْ كُــــلِّ فــــانِي
في ذَا الْمَقاْم تَظْهَر صحِيحْ
عَبْـــــــداً مُحَقَّــــــق
تُحْفَـظْ عَـنِ الفعلِ القبيحْ
وتَتْبــــــع الْحَــــــقْ
وكُــلُّ مــا تَـرَاهْ مَلِيـحْ
نَظْــــــرَكْ هُ مُطْلَـــــقْ
مَن قال نعم وقْت أن يُصاح
بِلاَ تَــــــــــــــوانِي
ثُـمَّ يَسـمَعْ الجـوابْ صُراح
بِلَـــــــنْ تَرانِــــــي
إِعْمَـلْ عَلـى فَـكِّ الرُّمُـوز
فالتَّوْبَـــــا ســــَبْعِينْ
فـــإنْ فَهِمْتَــهْ ســَتفُوز
مِـــــنْ ذَرْعِ ســـــَبْعِين
واسـْألْ فـي كُـلِّ ما يَعُوزْ
عبْـــدَ ابْـــنِ ســـبْعِين
فـي سـَاعْ يُلْقِـي لَكْ سِباح
شــــــَرْحِ الْمَثـــــانِي
يُرْجِـعْ لَـكَ الْمِسـَا صـَباحْ
والْبُعْــــــدُ دانِـــــي
إِنْ كُنْـتَ تَفْهَـم ذَا الْغَزَل
وإِلاَّ فَســــــــــــــَلِّم
عرُوضـــُهُ قَـــدِ انْعمَــل
فيمـــــــا تقــــــدَّم
رُمُــوز بِقــانُون الزَّجَـل
منْظُــــــومْ لِيُفْهَـــــم
مَـن يُعْجِبُـوا عِشـْقُ الْمِلاَح
يُرْســــِل فـــي شـــانِي
يُعْجِبْنِـي يـا قَوْمِ إِفْتِتاح
وَرْدِ الزَّوانِـــــــــــي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).