هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ بَداكْ بالْفَضْلِ مِنْهُ
لا تُعَـدِّي الْقَصـْدَ عنْـه
وانْظُـروا في كُلِّ منْظَرْ
واخْبُـرُوا في كُلِّ مَخْبَر
عَسـَى نَفْحَـهْ مِنْهُ تَظْهَرْ
إِقْـرَأ مَسـْطُورَكْ ويظْهرْ
لَــكْ عِلْـمٌ مِـن لَـدُنْهُ
شـَقَّ شـَوْب الْـوهْمِ شَقَّا
تَرْتَفـعْ عَنْـكَ الْمشـَقَّا
إِنَّ مِنَّــكْ لَيْــكَ شـُقَّا
فافْنَى عن فَناكْ وتَرَقَّى
لِمَقــامٍ أنْــت مِنْــهُ
فــإذا حَقَّقْــت ذاتَـكْ
وانْتَفـى بـادي صفاتَكْ
قِـفْ علـى طُـورِ سَناتَك
واجْعَـلِ الُوجُود حَياتَكْ
وافْنَـى بِـهِ حَتَّى تَكُنْهُ
إِيَّـاكْ أنْ تقُولْ أنا هُ
واحْـذَرْ أنْ تَكُنْ سِوَى هُ
حَيْــرَى هِ لِمَـنْ هَـواهُ
وافنَـى عَنْ ذاتَكْ تَرَاهُ
واطْلُبُـوا فيهـا تَجِدْهُ
قُـلْ لِي يا عبْداً مُحَقَّقْ
كـم تَـدُورُ وكَـمْ تُحَلَّقْ
على ذَا الْخَلْقِ المخَلَّقْ
يَقْتُلُوكْ إِنْ بُحْتَ بالْحَقِّ
قُلْـتُ قَتْلِي فيكْ صلاحْ هُ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).