هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمْـدُ للـهِ عَلـى مـا دَنَـا
مِـنَ السـُّرُورِ والْهَنا والْمُنَى
فقُـلْ لِـواشٍ قـد وَشـَى بيْنَنا
قـد ذَهبَ البُؤُوس وزالَ العَنَا
وواصـَلَ الخِـلُّ ونِلْنـا الْمُنَى
وزَارَ مَــنْ كُنْـتَُ لـهُ شـائِقاً
وأصــْبحَ الشـَّمْلُ بِـهِ مُونِقَـا
ورَوْضُ أُنْســِي مُنْعَمَّـا مُورَقَـا
وطـابَتِ الخْلـوة عنْـدَ اللُّقَا
ودارَ كَـأسُ الوصـلِ ما بَيْنَنا
فـي حَضـْرة القُدْس لِذَا مَوْئِلِي
وســـَيِّدِي مُنــادِي مُوَاصــِلي
يُمْزِجُـــهُ مِــن خَمْــرِه للأوَّلِ
حَتَّـى إِذا أسـْكَرَنِي قـالَ لـي
إِشـرَبْ شـرابَ الأُنْسِ من قُرْبِنا
قُلْـتُ لَـهُ مَـوْلايَ مَـنْ يَغْتـدَى
بهــذهِ الخمــرةِ لَـمَ يَهْتَـدِ
فَقـال لِـي لاَ والْهَـوَى فابْتَدِ
قُلـتُ مَـنْ السَّاقي فقالَ الذي
قـالَ علـى الطُّورِ لِمُوسَى أنَا
أمَـا اهْتَـديْت بالسَّنَا اللاّئح
والنَّــارِ للْمُقْتَبِــس اللاَّمِـح
حَتَّــى نَظـرْتَ نَظْـرَةَ الْكاشـِحِ
يـا مُـدَّعِي الحُـبِّ أما تَسْتَحِي
تنْظُـرُ بـالعَيْنِ إِلـى غيرنـا
يـا فانِياً لو كُنْتَ لِي عاشِقَا
لَم تُبْصِر إِلاّ الوَاحِدَ الْخالِقَا
فاسـمعْ كلامـاً مُبتغـى فائقَا
لَـوْ كُنْـتَ فيمـا تدَّعي صادِقا
مـا أبْصـَرَتْ عَيْنـاكَ إِلاَّ أنـا
أقبـلْ على الْحَقِّ ودَعْ ما مَضَى
وايـأسْ مِنَ الْخَلْقِ وكُنْ مُعْرِضَا
عَمَّـن سـِوانَا وانْتَصِرْ بالْقَضَا
تَنَـلْ رِضـانَا وهْو نِعْمَ الرِّضَا
وتُرْفَـعُ الحُجْـبُ الَّـتي بَيْنَنا
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).