هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاَ تُســَلِّم لِمَــنْ صــَحا
مِــنْ شـَرابِ المُحَققيـنْ
كُـلُّ مَنْ ذَاقَ ذَا الشَّرَابْ
وفَهِـمْ مَـدْلُولْ الخِطـابْ
مِـنْ مَعـانِي فكـان قابْ
وثَبَـتْ بَعْـدُ مـا امْتَحَى
وتَرَكَّــبْ فـي كـلِّ حِيـنْ
لاَ تُســَلِّم لِمَــنْ صــَحَا
مِــنْ شـَرابِ المُحُقِقيـن
إِنْ قَنِـعْ بَعْـدَما امْتَحَقْ
مَضـت الشَّبْعَهْ في الْعَرَق
ويُقـالُّوا مُـورْ انْطَلَـق
مَنْ عُطيهْ قلْبُو ذاكْ جُحا
يبقى يطلُب طُولَ السِّنين
لاَ تُســَلِّمْ لِمَــنْ صــَحَا
مِــنْ شـَرابِ المحققيـنْ
أيْ وُصـُول ثَمَّ وأي وِصال
كمـا لَـسْ ثَـمَّ انْفِصـالْ
بِـــذَواتَكْ هُ الاتِّصــالْ
مَـن يَـدُرْ دورَةَ الرَّحـى
علـى ذَاتُـوا يَكُن فَطِين
لا تُســَلِّمْ لِمَــنْ صــَحَا
مِــن شـَرابِ المحقِقيـن
ويـرى كَيْـفَ يُفاض علَيْه
مِـنْ وجـودِ الـذي يَليْهْ
بَعْـدَ صـَعقُوا يُـرَدُّ لَيْهْ
ويَــرَى سـِرَّ مِيـمْ وَحَـا
وألِــفْ لاَمْ وَيَـا وَسـِين
لاَ تُســلِّمْ لِمَــنْ صــَحَا
مِــنْ شـَرابِ المُحقِقيـن
وَهْـمْ هِـي رُتْبَـةُ الْفَنَا
مَـنْ شَعَرْ بِيها قالَ أنا
والْوُصـُولْ والرُّجُوعْ عَنَا
كـم حَجَـبْ وَهْـمُ مَنْ لَحَا
وتَركْهُــــم مُحَيُّرِيـــن
لاَ تُســَلُّمْ لِمَــنْ صــَحا
مِــن شـَرابِ الْمُحقِقيـنْ
لـوْ يَكُـن فانِي ما حَكَم
بِفَنــــاهْ ولاَ اتَّهَـــم
فــإذا اوْتَـرْتَ لا نَنَـمْ
بِوُضــُوكَ أرْكَـعِ الضـُّحَى
وامـشِ خلْـفَ الْمُقرَّبيـنْ
لاَ تُســَلُّمْ لِمَــنْ صــَحا
مِــن شـَرابِ الْمُحقِقيـنْ
مُـدْ خُطاكْ واتْرُكِ الْمَلَلْ
فالْمُفِيضْ فَيْضُوا لَم تَزَل
واسـْتَمِعْ حِكْمَـةَ الزَّجَـلْ
لَـسْ هُـو عِشقْ مَنِ اسْتَحَى
يَحْلِـف أو يتْرُكْ اليمين
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).