هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
معنـى الوجودْ قَد لاحْ
بِلا مَلاَم
عَلَـى الـذي قـد باحْ
مِـــــن الغــــرام
بِـذا الغرامْ قد باحْ
معنــــى الهــــوى
ومـــنْ مَلاَ الأقــداح
مِـــــن الجَـــــوَى
ســَكِرُ بِشـُرْب الـرَّاح
وأفنــــا الســـِّوى
قـــد لاح بالإصــباحْ
بــــادِي الغـــرام
فَجْــرُ سـَنَا الإصـباحِ
مَحَـــــــــا الظَّلام
لَيْلَـى المنـا تُجْلِـي
فَمَــــــن لهـــــا
نظَـرْ وقلبُـوا أخْلَـى
ولهـــــا بهَـــــا
حتَّــى يَــرَى لَيْلَــى
ينْظُـــــرْ لهـــــا
لـــدَيها والأشــْباح
صـــــارَت غَمــــامْ
قَيْـــسٌ بِهــا صــَرَّحْ
وفيهـــــا هــــامْ
عَيْنُ الزِّحامْ هُ السّيْرْ
لِحَيِّنَـــــــــــــا
والاصـطباحْ في الدَّيْر
لِشــــــــــــُرْبِنَا
فَـدَعِ الفنـا للْغَيْـر
فــــــي حُبِّنَـــــا
فمــن طَغَـى أوْ بـاحْ
مِـــــنَ الأنـــــامْ
بِســـرِّنا الوضـــَّاح
ســـــُلَّ الحُســــام
تلاشــــت الأطـــرافْ
بِلا وَســــــــــــَط
هــذا هُــوَ الإنْصـافْ
خَـــــلِّ الْغلَـــــطْ
قــد حـارَتِ الإنْصـافْ
خَـــــلِّ الْغلَـــــطْ
قــد حـارَتِ الأوصـافْ
فــــافهمنِي قَــــطْ
بلابــــلُ الأفـــراحْ
للمُســــــــــْتَهَامْ
غَنَّــتْ يــروضِ فــاح
ورَنَــــا الحمَـــامْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).