هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُـــورُ الهــدى قــد لاَحَ لِــي
يَــــــــــا عَـــــــــاذِلِي
وتُهْـــــت فــــي الأســــْرَار
لَمَّـــــــــا لاَحَ لِـــــــــي
قـد لاَحَ نُورُ الحَقِّ مِن سِرِّ الجلالْ
وأشـْرَقَتْ شمسُ المعاني والكمال
ودَارَ كاسُ الأنْسِ ما بيْنَ الرِّجال
وَهزَّهُــم هَـزَّ القضـيبِ المـائلِ
حُبًّـا وشـوقَا للمليـكِ العـادلِ
إِلـى الحـبيب جعلُـوا مرامهـم
وفــي مَحَــلِّ أُنْســِهِ أقــامَهُم
شـــَرَّفهم بـــذكرِهِ وأكْرَمهــم
فَســـَّلمُوا أمُــورهُم للفاعــلِ
فــي كــل حكـمٍ وقضـاءٍ نـازلِ
أيـا مَحَلُّ الْجُودِ يا قطبَ الوَفا
يـا سـالكاً علـى طَريقِ الخُلَفَا
يـا وارِثاً عِلْمَ النَّبِيِّ المصطفى
قــد جِئْتَ بــالعلومِ والـدلايلِ
تُحْيِـي القلـوبَ مِثْـلَ غَيْثٍ وابِلِ
أفردهُــــم بحبّـــهِ وذِكْـــرِه
مَتَّعهُــــم بحمـــدِهِ وشـــُكْرِهِ
وطُهِّــرَتْ قُلُــوبُهم عَــنْ غَيْـرِه
رَقَــى بِهــم لأِشــْرَفَ المنـازلِ
مــن قُــرْبِ رَبِّ راحِــمٍ مواصـلِ
عليـكَ مِـن رَبَّـكَ أفضـلُ السـَّلامْ
وأنْــتَ للْخَلْــقِ دليـلٌ وإِمـامْ
ثُـم صلاَةُ اللهِ علَى طُولِ الدوامْ
علــى حــبيبِ جـاءَ بالرَّسـائِل
وحُبُّــهُ مِــن أعظــمِ الوسـائلِ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).