هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـــنْ عَــوَلْ عَلــى صــَقْلُوا
وَلَــــم يَلْتَفِـــتْ عَقْلُـــوا
يَتْحَــــــذَّقْ إِذَ يَنْتَلِـــــفْ
فَصـــــــْلُوا يِتَحَقَّـــــــقْ
ومَهْمـــا يَـــرَى النُّقْطـــهْ
يُرِيــــدْ أن يَكُــــون دارَهْ
يَتَحَــــرَّز مِـــنَ الْغَلْطـــه
إِنَّ الْحَــــــالَ غَـــــرَّارَه
وَيمشــــِي عَلَـــى الْخُطَّـــه
وَيجْعَلْهَــــــا ســــــَيَّارَه
غَــــدَّا يَمتحِـــق شـــَكْلُوا
ويطَّـــوَروا فـــي وَحْلُـــوا
يَتْمَــــزَّقْ يَثَّبَّـــتْ كَثِيـــرْ
رِجْلُــــــوا أوْ يَزْهَــــــق
ويَطْلُـــعْ مَـــعَ التَّركِيـــبْ
عَلَـــى الســـَّلَم الْعـــالِي
وَيَرْجِـــعْ علـــى التَّرْتِيــب
إِلـــى الْمَركَـــزِ التَّــالِي
ويَرْفَـــــقْ وبالتَّـــــدْريب
يَــــرُدُّ الْجَديـــد بـــالِي
وحيــنْ يَبْقَــى مَــعْ كُلُّــوا
يَحْصــُل لُــو الوُجُـودْ كُلُّـوا
الْمُطْلَـــقْ وحِيـــنَ يَفْنَـــى
يَظْهَـــر لُـــو حَــقَّ الحــقُّ
ومَــنْ رَجَــعْ إِلــى ذَاتُــوا
يَصـــِر لُــو الْفَنَــا قُبَّــهْ
إِنْ يَفْـــــرَحْ بِلَـــــذَّاتُوا
يَــــرُدُّ الْخُيــــوطُ كُبَّـــهْ
ولاَ تَغْلِبُــــوا أوْقــــاتُوا
إِذا يَفْتِــــــقُ الْجُبَّـــــهْ
إِيَّـــاكْ يَغْلِبُـــوا جَهْلُــوا
ويَطْلُـــب لِغَيْـــر أهْلُـــوا
أو يَقلَـــقْ حِفْـــظُ الســـّرْ
أشــــْكَلْ لُــــو وألْيَــــق
الشــــَّوْقْ طَريـــق قاصـــِد
وللْوجْــــدِ يَنْفَـــذ بِيـــهْ
وكُــــلُّ الســــّوَى زَايِـــد
وللْوجْـــدِ هُـــوَ التَّــوجِيه
فَمَــــنْ يُبْصـــِرُ الْواحِـــد
وكُــــلَّ الْمَعَـــانِي فِيـــهْ
فقــــد انْجَمَـــع شـــَمْلُوا
وجَنَّــــحْ بَعْــــد نَمْلُـــوا
وَاتعَلَّـق تـرْكْ قَـولَ مَـن قال
لُــــــــوا وَاشــــــــَّلَّقْ
قـــد تَـــمَّ الزَّجَــل حَقَّــا
والـــوَقْتُ مَلِيـــح مَجمُــوع
شــــــَقَقتُ الطُّلاَ شــــــَقَّا
وللْيَـــوم كـــانْ مرفُـــوع
عُــروضْ مَــن شــَكا الفُرْقَـا
وفِنــــــاؤ هُ مَوجُــــــوع
أحْرَمِنــي الْمَلِيــحْ وَصــْلُوا
حِيــنْ قَطَــعْ ومــا وَصــَلُوا
واتْخَلَق مِن تِيهُوا ومِن مَطْلُوا
صـــــــــِرتُ أحْمــــــــق
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).