هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـيْ طُلُـوع وَبـيْ نُزول
إِخْتَلَطَـت لَـكَ الْغُـزول
وفَنَــى مَـنْ لَـمْ يَكُـن
وبَقَــى مَـنْ لَـم يَـزُل
أنـا لَـسْ نَشـْكُر خَلِيع
إِنْ ثَمِـــلْ وإِنْ صــَحَا
حَـتى يَقْطَعْ في الْقَطِيع
ويَــدُورْ بِحَــالْ رَحَـا
إِنْ ثَبَـتْ سـَيْرُوا سَرِيع
وشــَرِبْ حَتَّــى امْتَحَـا
فَلْتَجـول إِنْ كان يَجُول
أو تَمُورْ تَرْعَى العُجول
وإِنْ أرَدتَّ كُــنْ مَــرَه
وإِن أرَتَّ كُـــن رَجُــل
فــإذَا نَظَــرْ إِليــهْ
ويَـرَى ذَاتُـو بِلاَ مِـرَا
كُـلُّ شـَيْ يَظْهَر لُو فيهْ
ولاَ يَــدرِي كِــفْ طَـرَا
يَحْتــاجْ يَشـْدُدْ يَـدَيْه
عَـــدْ يَرجِــع لِــوَرَا
فَهْــيَ أحْــوال تَحُـول
يَعْرِفونَهــا الْفُحُــول
والْكُحُـل مِـنَ الْعُيُـون
قَـلْ مـا يَحْتـاج كَحُول
شـمس مَـعْ ظِلِّـي اخْتَلَط
واختفـتْ عَنِّـي الحُدود
وبَــدا بَــدْرُ الغَلَـط
يُـورِي تَجْريـحَ الشْهُود
وَجَــا يَلْعَــبْ فَســَقَط
وصــَحِك مِنْـهُ الوجـودْ
وقال أيْش ثَمْ يا طَلول
لا اتِّحــاَد ولا حلــول
فلاَ تَخْـــرِبِ الْحُصــُون
ولاَ تَخْلِـــطِ التُّلُــول
مَــن مَشـَى ولَـم يَصـِل
فقـالُوا يَقْطَع الطَّرِيق
فـــإذَا شــَعَرْ وَصــَل
وإِنْ غَفِـل فَهْـوُ غَرِيـق
مِنْــهُ إِليــه يَتَّصــِل
فــإذَا جـازَ الْمَضـيق
وَتَــدرْ عَلَيْــه سـُيُول
وَتَلَـــذُّ لُــو عُســُول
يَسـْتَوِي صـَحْبُ الخِطـابْ
والْمُخــاطَبْ والرَّسـُولْ
ويَــرَى الفَلَـكْ يَـدُور
والطُّلُـوع مَـعَ الْهُبُوط
ويَرْكَــــبَ الأمُــــور
ويُحَلِّــــلُ الرُّبُـــوط
ولاَ يَتْـــرُكُ الْحُضــُور
ولا يهمـــلُ الشــُّروط
مـا بَقَـي لِيَ ما نَقُولْ
قـدْ طَبَخَـتَ لَـكْ بُقُـول
غَيْــرَ أنَّ ذِي الأمُــورْ
لَـسْ هُ مِنْ طُوْرِ العقول
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).