هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيْ قَلْبَــــــــــك أيْ قَلْبَــــــــــك
قُــــل لِــــي وعينَــــك وأيْ تجـــول
إيــش تطلــبْ تَرَانِــي مَعَـكْ مـا نَـزُول
تَطْلُبْنِــي وأنــا معــكْ فــي كُـلِّ حـالْ
تَرَقبنِــــي مَــــعَ المعــــاني للظلالْ
تَجِـــدْنِي خَفِيـــت عَــن طَــي المِثــال
فـاعرِفني فـاعرفني وإِيَّاك تَكن بي جَهول
إيــشْ تَطْلُــب تَرَانِــي مَعَـكْ مـا نَـزُول
يــا عبــدي اطْلُبْنِــي دائِمَـا واجتهِـد
تُعْطَـــى لـــكْ جَنـــاتُ عـــدنٍ للأبــدْ
فـــي جـــوارْ نَبِـــيٌّ اســـمَهُ أحمــد
طُوبى لكْ طوبى لك إِن صحْ لك هذا القَبول
إِيــشْ تَطْلُــب تَرانِــي مَعَـكْ مـا نَـزُول
هَيَّمنِــــي لمَّــــا تجلـــى للفـــؤادْ
وطـــاوعتْ وعَطِيـــتْ منـــي الانقيــادْ
وَســـْقاني خمـــر المحبــة والــودار
وعــاينْ وعـاين قلـبي حبيبـاً لا يَحـول
إِيــشْ تَطْلُــب ترانــي مَعَـك مـا نَـزُول
نَزَهْنِـــي وقـــالْ لــي هَــذِي حَضــْرتِي
ادلــــلْ وانبســــطْ هَــــذِي جَنَّتِـــي
وافــــــرحْ وافتخـــــرْ بِرُؤْيَتِـــــي
فاشكرني فاشكرني الشُكْرُ هُوَ عينُ القبول
إِيــشْ تَطْلُــب ترانــي مَعَـك مـا نَـزُول
اتمنـــى علَـــيّ واطلــب مــا تُرِيــد
عُبَيْـــدِي اطلــب فَمَــا عِنْــدِي بَعِيــدْ
أنــا لَــكْ أقْــرَبْ مِــن حِبْـلَ الوريـدْ
فـاطلبني فـاطلبني تَجِدْ رِضايا لَك وصُول
إِيــشْ تَطْلُــب ترانــي مَعَـك مـا نَـزُول
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).