هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأشْ مـا رُئِي ثـمَّ عَارْ
هُــوَ بـالققيرِ أجمـلْ
بـالخَرْقِ هُـمْ مشْغُولِين
لاَشْ هِـــيَ بِلاَ أكْمَــامْ
وَذَا السـَّفرْ بالسـنينْ
إِجلــسْ وكُــنْ خَــدَّامْ
فَعِنْــدَنا الصــَّالحين
لــسْ يَــدجُلوا حَمَّـام
فَقُـلْ لَهُـمْ ذَا الْمُباح
غَــزْلاً رَقِيــقْ يُغْــزَل
وَعِنْـدَكُم هِـيَ الكبـارْ
عــنْ ذِكْرَهــا يُغْفَــل
أمَّـا السـَّفرْ فالرَّسول
نَــدَب إِلــى الغُرْبَـهْ
والكُــلُّ مِنَّــا يَجُـول
للعِلــم عــن قُرْبَــه
عِلْم القلوبْ هُوَ الأصول
يُصــْطادْ مِـنَ الصـُّحْبَه
لابُــدَّ لنـا مِـنْ رَوَاح
لِنَطْلُــــبَ الأكْمَــــلْ
حيـثُ الرِّضـا والقرارْ
والمنـــزلُ الأجمـــلْ
وَذِي الطريقْ في السَّفَر
نمشــــيه بـــالجُبَّهْ
أو بالثِّيــاب الخُضـَر
لاَ كِيـــسْ وَلاَ دُرْبَـــهْ
إِمَّــا عَــرَب أو مطـرْ
وتنقطِـــــعْ قُبَّــــهْ
وَذِي الرُّقَيْعــات سـِلاَح
فـي السـُّنهْ لَـسْ تُجْهَل
لِصـــِنْفِنا هِ شـــِعارْ
قِنــاعٌ لَيــس يُهْمَــل
مِنْ أَيِّ سَمْعٍ في النُّصوص
الـــرِّزْقُ بالخـــدمهْ
أفكــارُكم كـم تَغُـوص
عســـى تَجِــد لُقْمَــهْ
هـذَا اعتقـادُ اللُّصُوص
وفننــهْ فــي الأمَّــهْ
تَزَيُّنَــــا لِلْشـــِحاح
وكُـــلِّ مِـــنْ يَبْخَــل
الرَّغْبَـــه والادِّخَــار
فِــي فِقْـهِ ذَا يَحْتـال
وقلتُــــم الصـــَّالح
فــي الشـعْبِ هُ رَاتِـب
إِبْلِيــسْ لِـذَاكْ رَايِـحْ
يَطْلُبْــهُ عَــن صــاحِبْ
المُـــؤمِنُ الناصـــِحْ
مــألوفْ ألُـوف طـالب
مَــنْ عِنْـدَهُ عِلْـمُ راحْ
للغَيْــرِ هُــوَ أكْمَــل
خَـلِّ الجبـالْ والحِجارْ
المؤمنـــون أفضـــل
فلا تَــــزِدْ زَايــــد
وقُـل لِمَـن قـالْ أيـنْ
شـيطانُ جا فِي الواحدْ
نَعَــمْ وَفِــي الاثْنيـنْ
الصـــَّالِحُ العابِـــد
تُرِيـدُ تَـراه بـالعَينْ
فقلّـوا لِمَـن اسـتراحْ
عَــن كُــلِّ مــا أمَّـل
وقــد تَـراهُ لِلتُّجـارْ
يَخْــدُمْ بِســُوق يَحْمِـل
لَــسْ هِـي بالطَّيْلَسـان
فَحَــلِّ عَنْــكَ التَّعــب
وَلاَ بِنـــامُوسْ يُصــان
ولاَ بِكَثْــــرهْ طَلَـــبْ
إِلاَّ لمــن وَســْطَ حـانْ
يُغْنِّـي زَجَـلْ فـي طَـرَب
عَلاشْ يـا مَـوْلَى الْمِلاَح
تَحْكُــــم ولا تَعْـــدِل
غَــداً يَهُــبُّ العِـذُارْ
ونُبْصــــِرَكْ تَغْــــزِل
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).