هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعُونَا نَمرُّوا بالجسد
فــــالقلبُ راحـــلْ
لِطــــيِّ المراحـــلْ
فَــــأوَّلُ عِلْمُنَــــا
تَرْكُنــــا جِســـْمَنا
وَرَانــــا وعَمَّنـــا
وصِرْنا ندُور في الأبد
والغيــــرُ زَايِـــل
ومـــا ثَــمَّ حايِــل
ولَمَّــــا قَطَعْنــــا
جِســـْمَنا ارْتَفَعْنــا
ومَعْقُولَنـــا مَعْنَــا
وعِنْـدَ حضـورُ الْمَـدَد
هُــــوَ والوســـائلْ
لَـــمْ يَبْــقَ ســائِل
حَصـــَلْنا بِوُجْـــدُوا
وتكريـــرِ عَهْـــدُوا
والإنســانْ هُ بــدُّوا
لقطـعِ دَهْـرِهْ بالْعَدَد
ويظهــــرْ لِكامِـــل
حِجــابْ كُــلِّ عاقــلْ
عَجَــبْ مِــنَ الإنسـانْ
يُؤَمِّــــلُ الأزْمـــانْ
ويَطْلُـبْ لهـا أركـانْ
فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَد
مِـــنْ غَيْــرِ ســاحِل
وهُـــوَ ثــمَّ واصــِل
بحــــورٌ زواخــــرْ
بِهـــا الأوَّل آخِـــرْ
وفيهــــا مَفـــاخِرْ
قــد أعيــتْ عُقُــول
كُـلِّ أحَـدْ من الأوائلْ
وَســـــــُحبانْ وائلْ
يـــا مَـــن تَوَحَّــدْ
ذُقِّ الرَّمْــزَ واشــْهدْ
وخَلِّــي مَــنْ أنشــدْ
مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَد
فــي دَارُوا هُ داخـل
فـي شـانِ عـامِ قابل
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).