هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهْــدَيْتُ لَــكْ طَريقَــه
فــي أصــْلِهَا حقِيقَــه
فأبْصــِر بِهَــا رَقِيقَـه
فـي طَيّشـها اسـْمِعْنِ شَيْ
فــي طَيِّهـا سـِرُّ يَسـُود
فـي ذَوْقِها فَهْمُ الوجودْ
فـي خَمْرِهـا بانَتْ شُهُود
ما فِي الْوُجُود غَيْرَك شَيْ
أنْـتَ الْوُصـُولُ الهـاجرُ
أنـتَ الصـَّمُوتُ الـذَّاكِرَ
ســُمِّيتُهَا يــا شــاكرُ
مـا هُـو الكلامْ إِلا لِمَىَ
فظــاهرٌ مِــن صــُورَتَك
مـا فِي الوجودْ شَبِيهتَك
فـي الاعْتِـدَال لِقَامَتَـك
إِيَّـاكْ ينَالَـك فِيهَا فَيْ
وإِنْ نَظَــــرْتَ خبَـــرَك
بِلحْـــظِ ســـِرِّ غَيَّــرُكْ
مِنْـــكَ إِلَيْــكَ نَظَــرَك
إِيَّـاكَ تَـرَى غَيْـرَكَ شـَيْ
أنْـتَ النَّطُـوقُ النَّـاطِقُ
أنْــتَ البصـيرُ اللاَّحِـقَ
أنْـتَ السـَّمِيعُ الشـَّافِقُ
إِيَّـاكَ تَغْلَـطْ أهْنَـا أيْ
عُبَيْـدِي مـا قَصْدِي سِوَاك
اخْتَـــرْتُ ســـِرِّي لِعُلاَك
حقيقيــتي أنْـتَ هُ ذاكْ
بـالرُّوحِ مِنِّـي أنْـتَ حَيْ
إِنْ كُنْـتَ حَيَّـا تَفْهَمـوا
مـا قَـد بَـدَا وتَعَلْمُوا
صــَرِّحْ بِـهِ أو اكْتُمُـوا
هَـل يَسـْتوِي مَيِّـتْ وَحَـيْ
فَمَــنْ هُ مَيِّــت ادْفَعَـهْ
كَبِّــرْ عَلَيْــهِ أربَعَــه
إِن كُنْـتَ حَيًّـا لا تَـزَال
تَرْفُل في أثْوابِ الجمالْ
عَــن جَهْلِــه لا تَنْزَعَـه
كِــفْ يَــرى مَيِّـت لِحَـيْ
إِنْ كُنْـتَ حَيًّـا لا تَـزالْ
تَرفُلْ فِي أثوابِ الجمال
في حَضْرَتِي تُعْطِي الكمال
مُطَّلِعـــاً لِكُـــلِّ شــَيْ
بَـل تخـترقْ كُـلَّ الْحُجُب
فـي سـِرِّها سـِرُّ الْغُيُوب
وأمْرُهـا مَعْنَـى الحبيب
فـي حضـْرتي تَحْظَـى بِشَيْ
كَمُــلْ إِليْـكَ بالْحُضـُور
مـا هِي الْحُجُب إِلاَّ سُتُورْ
وصــُورَتُكْ هِـيَ الْقُشـُور
واللُّــبُّ ســِرُّكَ الْعُلَـيْ
أقْبــلْ إِلينــا إِنَّنَـا
حَــيٌ لِحَــيٍّ قَــد دَنَـا
فافْنَـا بِنَـافِي لاَ فَنَـا
تَـرَى الْفَناقَـد صار فَيْ
بِيّـا تَـرَى وَبِـي تَقُـول
وبِـي تطُـول وبِـي تَصُولْ
إِيَّـاكْ تُطِـعْ كُـلَّ جَهُـول
مُثَبَّــط الْفَهْــمِ عُمَــيْ
هَـذَا الكلامُ وَهَبْـتُ لَـك
لأجْـــلِ ســـرِّ خَوّلَـــك
فـي حَضْرَتِي إٍخْتَرتُوا لَك
إِيَّـاك تُعَـدَّى عَنْـهُ شـَيْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).