هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خَليلَـيَّ أَسـعِدا
مَلَـكَ الحُـبُّ وَاِعتَدى
أَو دَعـاني أَمُـت بِهِ
بَلَغَـت نَفسـِيَ المَدى
لَيسَ مِنّي مَن لَم يَقُم
لـي بِما عالَني غَدا
تَفرَحُ العَينُ أَن تَرى
عَبـدَ قَيـسٍ وَأَسـعَدا
حُرمَـةُ الظاعِنِ الَّذي
كـانَ جـاراً فَأَصعَدا
وَتَلومــانِني وَقَــد
نَـزَلَ المَـوتُ أَسوَدا
كُـلُّ مَـن وَدَّ أَحمَـدا
وَدَّ أَشــياعَ أَحمَـدا
لا تَكونــا كَعَجــرَدٍ
لَعَـنَ اللَـهُ عَجـرَدا
اِبــنُ نِهيـا كَـأُمِّهِ
يَبتَغـي بِاِسـتِهِ نَدى
نَفـسُ عَـوفِ بنِ واقِدٍ
باعَــدَتهُ فَأَبعَــدا
أَنــا بِــلٌّ بِشـادِنٍ
أَحـوَرِ العَينِ أَجيَدا
فــاتَني إِذ رَمَيتُـهُ
وَرَمــاني فَأَقصــَدا
وَلَقَــد قُلـتُ لِلَّـتي
دَفَعَتنـــي مُصــرَدّا
لا تَكـوني بِمـا ضَمِن
تِ لِذي الزادِ أَنفَدا
أَنجِـزي ما وَعَدتِ أَو
أَنجِـزي مِنـكِ مَوعِدا
وَليَكُـن مـا وَعَدتِني
نَسـجَ نيـرٍ عَلى سُدى
لا تَكــوني كَبــارِقٍ
لَيـسَ فـي بَرقِهِ نَدى
وَاِذكُري لَيلَةَ السَما
ءِ بِذي التاجِ مَقعَدا
بَيــنَ راحٍ وَمِزهَــرٍ
وَغِنـاءٍ شـَفا الصَدا
إِذ تَقــولينَ جَهـرَةً
لَيـتَ ذا دامَ سَرمَدا
وَنَعيـــمٍ بَغَيتُـــهُ
بَعـدَ مـا لَذَّ مَرقَدا
صـاحِبٌ يَشتَهي اللِعا
بَ فَـإِن شـِئتُ غَـرَّدا
وَحَـــديثٌ كَتَمتُـــهُ
وَلَــواهُ فَمـا بَـدا
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة