هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا كَـرِبٍ كِلنـي لِهَـمِّ المُجاهِدِ
وَلا تَسـتَزِدني لَيـسَ حُبّـي بِـزائِدِ
دَعـاني إِلـى أُمِّ الوَليدِ شَبابُها
وَحُسـنٌ فَـإِنّي مِثلَهـا غَيـرُ واجِدِ
سَأَصــرِمُ وَصـلاً مِـن عُلَيَّـةَ إِنَّهـا
صـَرومٌ كَمـا أَوهى كَذوبُ المَواعِدِ
فَـأَتبَعُ ظِـلَّ الباهِلِيَّـةِ إِذ غَـدَت
عَلَـيَّ بِـأَهواءِ المُحِـبِّ المُباعِـدِ
إِذا شـِئتُ راعَتني وَإِن كُنتُ لاهِياً
بِـذاتِ خَليـلٍ أَو بِعَـذراءَ ناهِـدِ
لَعـوبٍ بِأَلبـابِ الرِجـالِ كَأَنَّهـا
إِذا سـَفَرَت بَدرٌ بَدا في المَجاسِدِ
تَشـَكّى الضَنى حَتّى تُعادَ وَما بِها
سـِوى فَـترَةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
كَـأَنَّ الثُرَيّـا يَـومَ راحَـت عَشِيَّةً
عَلـى نَحرِهـا مَنظومَةً في القَلائِدِ
عَقيلَــةُ أَتـرابٍ يُقَـوِّمنَ حَولَهـا
إِذا رُحنَ أَمثالَ الغُصونِ المَوائِدِ
لَقيـتُ بِهـا سـَعدَ السُعودِ وَإِنَّما
لَقيـتُ بِـأُخرى ناحِسـاتِ المَوارِدِ
فَتِلـكَ الَّـتي نُصـحي لَها وَمَوَدَّتي
وَنَصـري وَمـالي طـارِفٌ بَعدَ تالِدِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة