هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَحَّ عِنْــدِي الْخَبَــر
وســـَرَى فـــي ســِرِّي
أنَّ عَيْــــنَ النَّظَـــر
عَيْــنُ عَيْــنِ الْفِكْــرِ
أغْمِــضِ الطَّــرْفَ تَـرى
وتَلُــــوحْ أخْبـــارَك
وافْنَـا عَـنْ ذَا الْوَرَى
تبْــدو لَــكْ أسـْرارَكْ
وبِصــــَقْل الْمِــــرَي
بِــهْ يَــزَل إِنْكــارَكْ
وتَلُـــوحْ لَــكْ صــُوَر
مِـــن عُيُــونِ تَســْرِي
فـــالتفت إن ظهـــر
فــي ســماك الــدرى
الفلــك بيــك يـدور
ويضــــيء ويلمــــع
والشموس بِيكْ والْبُدُور
فِيــكْ تَغيــب وتَطْلـع
فـاقْرَ مَعْنَـى السـُّطُور
الَّــتي فِيــكَ أجْمَــعْ
لاَ تُغــــادِرْ ســـَطْراً
مِـــن ســُطُورِكْ وادرِي
أيْـشُ هُ مَعْنَـى الْقَمَـر
الــذي فيــكَ بِســري
بَحْــر فِكْــري عَمِيــق
مِســـْكُ كُلّــو يَعْبــقْ
مَــن دَخَـل لَـوْ حَقيـقْ
ليْـسَ يَخَـافَ أنْ يَغْـرق
يَـدْرُوا أهْـلُ الطَّريـقْ
مِــن كلاَم عبـدِ الْحَـقّ
أنَّ ذَاكَ البَحَـــــــرْ
لَــسْ يُقــاس بِبَحْــرِي
بَحْــــرُ فِكْـــرِي دُرَر
والزَّهْــرُ فــي بَــرِّي
فـــالْتَفتُّ الْخِطـــابْ
وســــَمِعْتُوا مِنِّــــي
كُلِّــي عَـنْ كُلِّـي غـابْ
وَأنَــا عَنِّــي مَفْنِــي
وارتَفَـعْ لِـي الْحِجـاب
وشـــــَهِدتُّ أُنِـــــي
مـــا بَقــالِي أثَــرْ
غبْـتُ أنـا مَـعْ أثْـرِي
لَــم نَجِــد مَـنْ حَضـَر
فَــي الْحَقيقـهْ غَيـرِي
ســـاداتِي وافْهمُــوا
الْمُــراد مِــنْ قَـوْلِي
ســِرّي لَــسْ نكْتُمُــوا
عَــنْ أحَـد مِـن أهْلِـي
قَــوْلِي لَــس يَفْهمُـوا
إِلاَّ مَــــنْ هُ مِثْلِـــي
ســِلْكُ عِقْــدي انْتَثَـر
وبَــــدَا لِــــي دُرِّي
انظمــوه يــا جـوَارْ
إِنَّنِـــي فــي ســُكْرِي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).