هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذا الـذي نَعْشـِقْ نِعْـم هُـو
قــد عشــِقْني باخْتِيـارُوا
مِـن قـديمْ هُ عِشـْقُوا ذاتي
وأنَـــا ســاكِنْ بِــدَارُوا
ليْــس شـَيْ يُخْرِجْنـي عَنُّـوا
إِذْ ليْـسَ ثـمَّ دارْ لِغَيْـرُوا
كُــلُّ شـَيْ ظَهـرْ لِـي مِنَّـوا
حتَّـى شـَرُّوا عـادْ وخَيْـروا
كُــلُّ شـَيْ صـَدَرْ لِـي عَنُّـوا
حَتَّــى مَســْجِدُوا ودَيْــرُوا
أنــا واحِـدْ ليْـسَ إِثْنَيْـنِ
وفــي هـذا الأمْـرِ حـارُوا
مِـنْ حَجَـر يَنْبُـعْ لَـكَ الْمَا
وفـي حَجَـرِ المـاءْ نـارُوا
أنــا واحِــدْ وَهْـوَ واحِـد
كَيْـفَ نَكُـونُ إِحْنـا اثْنَيْـن
وَهْـوَ مَعْبُـود وأنـا عابـدْ
فَيَجِــي مِــنْ هــذا ضـِدَّيْنْ
وَهْـوَ مَشـْهُودْ وأنـا شـَاهِد
مَـن هُ فينـا صـاحِبْ اثنين
إِذا كُنَّــا الــزَّوْجُ واحـدْ
فالوِصــالْ يَغيـبْ نَفـارُوا
ونغِيـــبْ دُنْيــا وَأُخْــرَى
فــي مُقــامُوا وقَــرَارُوا
إِحْـرَزْ إنْ تَطْلُـب شـَيءَ برَّا
لا تَجِـــدْ بَرَّامَـــو جُــودْ
ليْـــسَ يَخْــرُج عنْــكَ ذَرَّا
كُــلُّ شــَيْ هُ فيِـك مَوجُـود
وأنْـــتَ غايَــةُ المســَّرا
وأنْـتَ ناقِـدْ وأنـا مَنْقُود
والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيك
وفِيـــكْ تَظْهَــرْ آثــاروا
وذَهَـــبْ ذَاتِـــك مُشـــَجَّر
وفــي أكْبــادِكْ عَيــارُوا
إِلْتَفِـت رُوحَـك يـا مَحْظُـور
أنْـتَ هـذا لـس ثَـمَّ غَيْـرَك
وأنْـــتَ هُــوَّتُ الحقيقــهْ
فــي قُعُــودَكْ وفـي سـيْرَكْ
وأنْـــتَ هُ ســَرَّكْ وجَهْــرَك
ولاَ خَيْـــــرَ إِلاّ خَيْــــرَك
بِيــك ظَهَـرت هَـذِي الاَشـْيا
الــــتي لا تَنْحَصــــارُوا
وإِليْــك تَرْجِــعْ بــأمْرُوا
إِنَّ مِــن أجْلِــكْ طِهَــارُوا
الالـــف واحِــد هُ كُلُّــوا
والحــروفْ مِنُّــوا ظَهَـارَت
خَـلِّ أنْـتَ الْبَـا مـع التَّا
عَــن ذاتِ الألِــفْ صــَدارَت
كــذلِكَ اللأَم مــع الْيَــا
مِــن وُجُودِهــا انْفَجــارَت
أنْــتَ هُـوَ الألِـفْ والأحـرُف
فِــي وُجُــودِكْ انْحِشــارُوا
والعــوالمْ كُلُّهــمْ فِيــكْ
بَعْـدَ مـا فـارُوا وغـارُوا
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).