هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن يَـدَّعي بالأسرَارْ
لاَحْ لــكْ شــَيْ أمارضــهْ
أو عُمْرك مضى في الأسفار
يـــا بَطَّـــالْ خَســَارَهْ
لاَ تَبْقَـي لِقَصـْدِكْ متْلـوفْ
لاَ تَطْلُـــــب لِتَعْلَــــمْ
قـد قـامَتْ براسـك دَعْوَى
لَـــسْ هِ لابْـــنِ أدْهَــمْ
إِعْـرفِ اصـْطِلاَحْهُم وافْهـم
وادْرِ بَعـــدُ اشْ مَــأْتَم
لَـسْ تَدْري للحكمهْ مقدار
لـــس تَفْهـــم إِشــارهْ
وَخـام عادْ نَرَكْ يا غدَّار
تحْتــــاجُ الْقِصــــارَهْ
أُتْــرك الْحُظــوظْ اجَّـرَّد
واذْهَـــــبْ لِلتَّخلِّــــي
واقْطَــعِ الْعَلائِقْ تُكْســي
حُلَّــــــةَ التَّجلِـــــي
واقْصـِدِ الوُجُـود الْمُطْلَقْ
تَظْفَـــــر بــــالتَّجَلِي
وتُســْقَى حُمَيَّـا الأسـْرار
خَمْــــراً دُونَ عُصـــاره
وتَظْهَــر عليْـكَ الأنْـوار
وتصــــْفُو العِبــــارَهْ
إِعْـرِفِ الصـَّنايعْ واطْلُـع
بــــالتَّرْكِيبْ لِبُــــدَّك
ثُمَّ اهْبِطْ إِليْكَ بالتَّحْلِيل
وذاكْ هُـــــوْ حَـــــدَّك
وابقَـى دُر عليك واتْبصَّر
كُـــلُّ الأشـــْيا عِنْــدَكْ
فجُـدَّ وَكُـنْ مـعْ مَـن سار
تَكُـــنْ بِيـــكْ خيــاره
وتكْتَـب فـي حِزب الأخيار
فـــاطْلُبْ ذِيْ التَّجَــارَهْ
مَـنْ لُـو وَهْـمْ قد يَتَبقَّى
فـــي طَرِيقَــوا ســاقَهْ
احْـذَر يـا فُلان لك تَبْقَى
فــي المحســُوسْ علاقَــهْ
واعْمَـلْ أن تُخَلَّـص نفسـَك
أوِ اســــْجُنْها طـــاقَه
إِنْ لـم ترتضـي بالاقْدارْ
جَرَّعهــــا الْمَــــرَارَهْ
لاَ تَمْشـِي سـِوَى في إِصْغار
بِقَـــــدْرِ الــــدَبارَهْ
ازْهَد فيما دُونَ المحْبُوبْ
وابْقَـــى مِنْــكَ ســَالِي
واجَّـوْهَر بِخَمْـر التحقيق
وإِيَّــــاكْ لاَ تُبــــالِي
بِقَـوْلِ الـذي قـد أنْشـَد
فـــي خَمْــرِ الــدوَالِي
قُـمْ دُلُّـونِي دارَ الْخَمَّار
فــــي دَرْبِ النَّصـــارَه
كُــوَيْسٌ مَلاَ مِــنْ مِسـْطار
نُعْطِــي فــي البِشــَارَه
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).