هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِليَّـا مِنِّـي هُ الوُصـُول
فَيَـا أنَـا ايْـشْ خَبَـرَكْ
تَجِـدْني نَجْـرِي والْجَـريُ
لِعِنْـدِي هُـو أنْ نُبْصـِرك
لَـمْ قَـطَّ نَغِب عن حضرتي
ولا نَــرَى دُونـي حِجَـاب
عين الحضور هذا غيبتي
عسـى تـداني والصـواب
كَـلُّ الصـَّوَاب في خُفْيَتي
ولـوْلاَ ذَا لَس كان نُصاب
فلَــم نَــزل لا نــزول
ننْصـبْ لِذاتي ذا الشِّرك
أخَــذْتُّني كَــذا نَــرَى
وَحْـدِي أنَا في الْمُعتَرك
مـا لِـي شَبِيه ولاَ نَظِيرْ
نَقُـل لي ذا في كلِّ حِين
أنا المُشَارُ مَعَ المَشِير
قـد صـَحَّ ذَا عِنْدي يَقِين
أنَـا الغَني مَعَ الْفَقيرْ
حَجَبْنـي عَنِّـي ثـوبُ طِين
ظِلال هِ ذَيَّــاكَ الطلـول
لَـسْ معـي ثَـوْبٌ مُشـْتَرَك
نَخْلَـع وألْيَـق هُ الْعُرَى
ونَلْتَـزِم عُقْبَـى الـدَّرَكْ
نَطْلُبْنـي مِنيَّ حين نَغِيبْ
عنِـي وتَفْتِـشْ بالسـُّؤالْ
فَقُـل بِحَقِّـي يـا حـبيبْ
رَأيتنـــي بِلاَ خَيَـــالْ
فقلـتُ لـي وأنـا مُصِيب
نَعَـم نعـمْ مـالِي مِثالْ
لقَـدْ حَصـَّلْتُ لِـي حُصـول
وقَـد رأيـتْ مَـنْ صـَوَّرك
تَرْجـعْ تقُـلْ لِـي نَفْترِي
الْغَيْــرُ هُ قــد نَمَّـرَك
خَمْــرَهْ رقيقَـهْ خَمْرَتِـي
سـَكِرْتُ مِنْهَـا في الْقِدَمْ
مـن طِيبها نَكْسِرْ خَبْيتي
وكســرُها لــس هُ عَـدَمْ
كُـلُّ العَجَـبْ مـن قِصـَّتِي
اللَّـوْحُ أنـا مَعَ الْقَلَمْ
فَصـَّلْت ذاتي ذا الفُصول
فَيَـا أنـا مـا أشـْعَرَكْ
إِلـى مَـتى تَـرك المِرَى
وكُــلُ شــَيْ فـي صـُوَرَكْ
شــَعَرْتُ بيَّـا والشـُّعُورْ
مِنِّــي إِلَيَّـا قـد ظَهَـرْ
كُـلُّ الأسـَامي لِـي قُشُور
وذَاتِـي هِ عيْـنُ الْخَبَـرْ
مِمَّـا خَفِيـتُ مِنَ الظهورْ
أنشـدتُ ليلاً فـي القمرْ
يـا لَيـلُ طُلْ أوْ لاَ تَطُلْ
فـــرضٌ عليّــا ســهركْ
لـو بـاتَ عنـدي قمـري
مــابتُّ أرعــى قمــركْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).