هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَبْـلَ كَوْنِ الزَّمانْ
وَوُجُــودِ الســَّكْرِ
أســْكَرَتْنِي بِـدانْ
الْهُــوَى والْخَمْـرِ
قَمَــرْ الرُّشـْدِ لاَحْ
وأنَــارَ الْفِكْـرَا
ونَســِيمَ الصـَّباحْ
طـابَ مِنْـهُ نَشـْرَا
وبِـــــرَوْحٍ وراحْ
عـادَ شـَفْعِي وِتْراً
وأنَـا في مهْرَجانْ
طُـولْ حياتي عُمْرِي
عِزَّتِـي في الْهَوَانْ
وعِنَــائِي فَقْــرِي
للفقيـرِ الوُصـُولْ
فـي ريَـاضِ الأنْـسِ
كـاسُ خَمْـرٍ تَجُـولْ
نُزِّهَــتْ عُـنْ جِنْـسِ
فَهْـيَ فَهْمُ الْعُقُولْ
وحَيــاةُ النَّفْــسِ
لَـمْ يُعَبِّـرْ لِسـانْ
وَصــْفَهَا بِالحَصـْرِ
مَـنْ شـَرَبْهَا عِيانْ
قَـدْ حُبِـي بالسـِّرِّ
أشـْرَقَتْ كالشـُّمُوسْ
فـي زُجـاجِ الْقَلْبِ
مُزِجَـتْ في الكُؤُوسْ
مِـن خُلُـوصِ الْحُـبِّ
وهُــدَتْ لِلنْفُــوسْ
مِــنْ خِلالِ الْحُجْـبِ
فَهُـدَاها اسـْتَبانْ
لِلْحَمِيــدِ الصـَّبْرِ
وَرَآهَـــا عِيَــانْ
يُـونُسُ فـي الْبَحْرِ
فَهَواهــا دَلِيــلْ
وســَنَاها تَــدْلَهْ
قَـد سُقِيَتْ للخليلْ
ولنـــوحٍ قَبْلَــهْ
وهَــدَتْ لِلْســَّبِيلْ
وأنــارَتْ ســُبْلَهْ
لاَ تَقُـلْ كَيْـفَ كانْ
كَــونُ ذاكَ الأمْـرِ
لَيْـسَ يَحْوِيهْ مَكانْ
ســِرُّ ذَاكَ الســِّرِ
ولِمُوسـى الْكَلِيـمْ
حِيـن تَجَلَّى لِلْطُّورْ
جَنْـحَ لَيْـلِ بَهِيـمْ
وَرَا ســِرَّ النُّـورْ
والنَّبِـيُّ الكَرِيـمْ
بـاتَ منها مسرور
فـي رِضَا وامْتِنَان
وســـُمُوِّ الْقَــدْرِ
شـَأْنُهُ خَيْـرُ شـَانْ
بـاللِّوَا والفَخْـرِ
للنــبيِّ الرَّسـولْ
زَادَ شـَوْقُ الْعَبْـدِ
رَبِّ قَــرِّب وُصــُولْ
مَـن شـَكَى بالْبُعْدِ
عـل ريـح القبول
يـدنيني من قصدي
جَارَ عَلَيَّا الزَّمانْ
فـي هَوَى مَنْ تَدرِي
صــُمْتُ عَنْـهُ أوَانْ
وجَعَلْتُــهُ فِطْــرِي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).