هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـــــَاحِ هَـــــذِي الأســــْرارْ
فَـدْ اشْعَلتْ في الْحَشَا مني النارْ
مُــدْ لاَحَ لِــي ســُّرُ مَـنْ نَهْـواهْ
لَــمْ اســْتَطِعْ كَتْـمَ مـا أِلْقَـاهْ
مِــنْ شــَجْوِ قلـبي وَمِـنْ شـَكْوَاه
وَيْــــح قلـــبي قَـــدْ طـــارْ
في ذَا الهوى سابِحاً ذَا اسْتِهْتار
يـا غـايَتي فـي الهوى يا أنْسِي
أنْـتَ الْعَلِيـمُ بمـا فـي النفـسِ
مَلَكْــتَ مِنِّــي الْقُـوَيِ مـعْ حِسـي
فَعَســــــــَى أنْ تَخْتَـــــــارْ
لمـــدنفِ مســتهامِ قــدْ حــارْ
مـــا شـــْتِهِي إِلاَّ أنْ تُحِيينــي
بالوصـــلِ مِنــكَ وأنْ تَســْقِيني
مِــنْ خَمْــرِ وُدِّكَ مــا يُرْوِينِــي
يـــــا لَهــــا مِــــنْ أدْوَارْ
تُزيــلُ حُكْمــاَ لِصــَبٍ قـد حـارْ
إِن دَارتْ الكـــاسُ زَالَ الْعَطَــشْ
والْمَحْـــو رَاحْ وبــانَ النَّقَــشْ
وصــَارَ مــا كــانْ ســِرَّا يُفَـشْ
وأضــــــــاءت أنْــــــــوار
وانْهَــلْ مُــزْنْ وفَــاحتْ أزْهَـارْ
وعـــادَ جِســـْمي مِنــي رُوحَــا
والشــِّكُ بــالغيبِ لِـي مَوْضـُوحَا
وأجْنَـــحْ فَمـــا أرَى تَبرِيحَــا
وســـــــاعَدَتْنِي أقـــــــدارْ
وصــِرْتُ شَخْصــاً رَفيــعَ الْمَنَـارْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).