هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُقْلــــتي تُبْــــدي
مـا أخْفَيْـتُ مِن وَجْدِي
كيْـــفَ بالكِتْمـــانْ
وقـد نَـمَّ بـي دَمْعـي
لِنْــــتُ لِلْهِجْـــران
ومـا اللَّيْنُ مِن طَبْعي
ســــطوةُ الأجفـــان
يضــيقُ بهــا ذَرْعـي
وحْــــدُها يُــــرْدِى
فكيْــفَ مــعَ الصــَّدِّ
يـــا غــزالاً حــالْ
عَلـى الصَّبَّ في الْعَهْدِ
بعْــدما قــد مــال
عــنِ الوصــْلِ لِلْصـَدِّ
ذَا الْجَفَـا قـد طـال
وَقــد جُـرْتَ بالقصـدِ
لــــمْ أُرِد بُعْـــدِي
ولكنَّــــهُ ســــَعْدي
بـــــأبي أهْيَــــف
رجعــــت ككشـــْجِيّه
شـــــادِنٌ أوْطَــــفْ
بَـــدَا وردُ خَـــدَّيْهِ
خــــافَ أن يُقْطَـــفْ
حَمَــــاهُ بِعَيْنَــــهِ
كَالْقَنَـــا الْمَلْــذِي
يَحُــومُ عَلـى الْـوَرْدِ
مُنْيَــــةَ الْقَلْــــبِ
عَبِيـــدُكُمْ هَيْمـــانْ
خَـــلِّ عَـــنْ عَتْـــبِ
وَدَعْ عَنْـكَ ما قدْ كانْ
بُغْيَـــــةَ الصــــَّبَّ
أنْ يَكْتَبْ مِن الْغِلمانْ
خَيْـــرَ مــا عِنْــدِي
إِذا صـــِحْتَي عَبْــدِي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).