هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
يـا صـاحِبَيَّ دَعـا لَـومي وَتَفنيدي
فَلَيـسَ مـا فـاتَ مِـن أَمرٍ بِمَردودِ
ما لِلفَتى غَيرُ ما أَعطى الإِلَهُ وَما
يَمنَــع فَـذَلِكَ شـَيءٌ غَيـرُ مَوجـودِ
وَالأَمـرُ صـَعبٌ إِذا أَخطَـأتَ وِجهَتَـهُ
حَتّــى تُوَفَّــقَ مِنــهُ لِلمَراشــيدِ
فَلَيـتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَنا
إِذ أَزمَـعَ الحَيُّ وَاِنصاعوا لِتَصعيدِ
حَيــثُ اِسـتَقَلَّت وَصـَدَّت لا تُكَلِّمُنـا
وَالدَمعُ يَجري عَلى الخَدَّينِ وَالجيدِ
قَـد كُنـتُ آمُـلُ مِـن نُعمٍ مَواعِدَها
فَمـا وَأَت لـي وَمـا جاءَت بِمَوعودِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026