هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعْضـي يـا كلِّـي إِسْمَع
إِنَّ روُحـــي لِـــذَاتي
مـا لِي وهْمُ فيه نرتَعْ
ولاَ طُـــورُ الصـــَّفاتِ
فأنــــا لاَ نُخَيَّــــل
ولاَ ننْظُـــر لِغيْـــرِي
ثَـــمَّ ســِرُّ لا يُمثَّــل
لاَ بَزِيــــد وعمْـــرِو
نَفْنى في الذَّاتِ ونجْعل
جَهْـرِي فـي نُطْـقِ سـِري
لَـــسْ ثَــوْبيَ أوْســَعْ
بَعْــضَ كُــلِّ الجِهَــات
سـِرُّ وِ تْـرِى قـد أشْفَع
فــي مَمَــاتِي حيَـاتي
جَـلَّ مَـن ذاتُـوا ذاتي
مَـن غَـدا إِليَّـا مَعْنَى
وصـــِفَاتُوا صـــِفاتي
عَــزَّ مَــن لـم يُثَنَّـى
وحيَـــاتُوا حَيـــاتي
وبقَـــاؤُا لاَ يَفنَـــى
وَحْــدَةُ الْحَــقِّ تنْـزِعْ
مـــا رَوَاهُ رُوَاتـــي
هَـذَا مـا فِيـهِ مَـدْفع
مِنِّـــي لِيَّــا صــَلاتِي
لَـــس لِـــذاني حَــدّ
ولاَ لَيْهَـــا شـــَبيهَا
ولاَ وجْــــد وفقَــــدُ
ولاَ وقْــــتٌ وَجِيهَـــا
ســـِرّها هُـــوَ فــرْدُ
دُونْ صـِفاتٍ حَـلَّ فيهـا
الوُجُـود لَيْهـا يرْكَـع
حيْــثُ كــانتْ صــَلاَتي
وصــلاتُ الْفـرْقِ تجْمَـع
فـــذَّةً دونْ شـــتاتي
رُوحُهــا ســِرُّ حَزْمــي
دُونَ هَـوَى أنـا نهْـوَى
هَ رُوحِــــي بعِلْمـــي
لَـس لاحـد فيـه سـَلْوَى
خُــذ كلامــي بِفهْمِــي
خَــلّ قــوْلاً هُ يُــروَى
لَــس غيْــرِي هُ يسـْطع
نحْــو غــادِي وآتــي
شــمسُ ذاتـي ه تطلـع
تُحْــي كُــلَّ الرفــاتِ
جمْـــعُ فرْقـــي مَلاذَا
ووبـــرُ وزِي بِملْكــي
لا تقُــلْ كيْــفَ هــذَا
فهْــوَ مرْبـوطْ بشـركِي
كــلَّ مــن هـو حـاذَا
ذي عُلـــوم ونُســـْكي
أوْجانــا فيـه مشـفع
إِنَّ إِســـمي يُـــواتي
لِحْلاَ الـــبر الارفــع
صـــَحَّ ذا بالثبـــاتِ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).