هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطْيــب مــا هِ أوقــاتي
حيـن تَكن مجموع مع ذاتي
حيــن تَكُــن مــع ذاتِـي
شـمسُ أنْسـِي مِنِّـي تطْلُـوعْ
ويَجينــي فَقْــرِي مطْبُـوعْ
والْموجُـــودْ قــد بَــان
ويَــــــرَى الإنْســـــان
جَميــــــعْ الأكـــــوان
كُلَّهـــا مِــن جُزئِيَّــاتي
أطْيَــب مــا هِ أوْقــاتي
حين تكُون مجمُوع مع ذَاتي
يـا فَقيـر اسْمع ما تَعْمل
تِـهْ علـى الأكْـوانِ وادّلَل
ليْـس ثـمَّ شـَيْ منَّـك أجْمل
واقْطَـــــع الأغْيـــــار
وافْهـــــم الأســـــْرار
وادْخُـــــل الْمِضــــمَار
وتَــرَى الماضــِي والآتـي
أطْيــب مــا هِ أوْقــاتِي
حيـنْ نَكُن مَجمُوع معْ ذَاتي
جُــل بأفْكــارَك واتْنـزَّه
فـالوُجُود كلُّـو لَـكْ مَنْزَه
وإذا لاحْ لــك شـَيْ زَهْـزَه
ثِيــــــابَ الأوْهـــــام
وانْتهِــــــض قُـــــدَّام
إِنَّ فيـــــــــــك أعْلام
تَفنَـى عند الملك الذَّاتي
أشـْغِل الْعَاقِـل بالْمَعْقُول
والـدَّليل يَهْديك للمدْلُول
وترَى الحامِل هُوَ المحْمُول
لاَ تقُــــــل أخطْــــــا
اش ه ذِي الْغَلْطَــــــــا
الْمَقَــــــام أعْطَـــــى
أن نبُـوحْ لِلنَّاس باشياتي
أطْيَــب مـا هِـي أوْقـاتي
حيـنْ نَكُن مجْموع مع ذاتي
اسـْتمع يـا أبْـدَعَ مخْلوقْ
هِمْ بِمن شِئْت وابْقَى مطْلوق
أنـت هُ الْعاشِق والْمعْشُوق
وإِليْــــــكَ الســـــّيْرُ
وأنْـــت مَعْنَــى الْخَيْــر
ومــــا دَونَـــك غيْـــرُ
يـا محَـلَّ الْفقـر الذَّاتِي
أطْيَــب مـا هِـي أوْقـاتي
حيـن نكُنْ مجموعْ مع ذاتِي
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).