هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو نَكُن ذا عقْلِ في الناس
كـانْ يكـون عَقْلـي ملَكتُوا
مُولْــتي لعِبَــت بأجْنــاس
مَـن قَـوَى شـيء يعْصي سِتُّوا
مَـــوْلَتِي ســـِتِي عزيــزَا
إِســــْمُها أنْ تفْهمُـــونِي
مَهْرَهــــا نِبْلاَ ونَجيـــزَا
أخرَجَتْنـــي عــن ســُكونِي
اعْــــذُرُونِي وانْظُرُوهـــا
وانظروهـــا واعْـــذُرُونِي
أشـــْعَلت قلْــبي وســاوِسْ
وابْتلَتْنـــي فــابْتلِيتُوا
مــولْتِي لعِبَــت بأجْنــاس
مَـن قـوَى شـيْ يعْصـى سِتوا
اعــذُرُوني يــا مقابِيــل
مُولْـــتي جـــارَت عَلَيَّــا
وســـقتْني خمْــر بابيــلْ
أو شــــَرِيباً ششــــتريا
لَـوْ يكُـون السُّم في الْكاس
مــا يكُــونْ إِلاَّ شــَرَبْتوا
مولــتي لعِبَــت بأجْنــاس
مَـن قـوَى شـَيْ يعْصـى ستُّوا
لا تلُومـــونِي فــي ســِتي
كُــلُّ حَــد عِنْـده مَتـاعوا
غرَضـــْها غرَضــي وقصــْدِي
فــي مرَاضــْها اتبــاعُوا
حـــتى يَنْصـــِفْني إلهِــي
والفقيــرْ علــى طِبـاعُوا
نســْتبدِل الحُلْــه بِـدِفاس
ونمـــزِق شـــيْ لَبِســْتُوا
مُولْــتي لعِبَــت بأجْنــاس
مَـن قـوى شـيْ يعْصـى ستُّوا
يــا جَمــاعه يـا جَمَـاعه
اخْلعُــوا بِيعُـوا الثيـابُ
هـــذا ه وقْــتُ الخلاَعــة
الْمِلاحْ رقَصـــُوا وطــابُوا
إِخْرِجــوا الجاهــل عنَّــا
مَــن رَقَــص فـرَّح شـبابُوا
لَوْ نَسُق لُو المعْنى مِن ناسِ
لـم يـذُقُ مِنـي مـا قلتوا
مُولْــتي لعِبَــت بأجْنــاس
مَـن قَـوَى شـيْ يعْصـى سِتُّوا
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).