هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاَ تَزِدْهــــا بَيْــــت
لاَ تَزِدهــــا بيْــــت
قــد بلغْــتُ مقْصـُودِي
الْحبِيــــب رَأيْــــت
مـن هُـوَ الـذي أنْدَرى
أنـه بـالوُجُود يَجُـود
كيْـف يُقـال لُـو كيْـف
والعــــوَام رُقُـــود
الرُّسُوم في ذَا الموضِع
تفْنَــــى والْحُـــدُود
أيْنَمـــــا مشــــَيْت
أيْنَمـــــا مشــــَيْت
منْـهُ لِيـه بِـهِ نمشـي
خَـــلِّ كَيْـــت وكيْــت
حســْبُكَ السـَّمْعُ تسـمع
واتْــــرُكِ الســــِّوَى
فـالوُجُودُ في التحقيق
ســــِين وَوَاوْ ويـــا
فحُـذِ اسـْم مـن تَهْـوى
واتْــــرُكِ الْعَيــــا
فــي الســِّوَى فَنيْــت
فــي الســَوَى فنَيْــت
إِن هرَبْـتَ مِـن وهْمُـوا
لِلْوُجُــــودْ بقَيْــــتْ
الْهُـرُوبْ هُ عَيْن الوَهْمِ
الَّـــــذِي اعْــــترَض
ويُســــَمَّى مُنْجَــــرَّا
أيْنَمــــا انْفَــــرَضْ
مَــن رَجَــع لإثبــاتُه
بعْـــدَ مــا انْقَــرضْ
قُـــل لــو ارْتميْــت
قـــل لــو ارتميــت
فــي البحـر الجـوهر
بــــالْهُبوطْ رَقَيْـــت
إِن شــعَرت بـكْ تشـْعُر
أنْــــتَ هُ الشـــُّعُورْ
أو لَحَظْـتَ قُربَ أو بُعْدْ
أو ظلامْ ونُــــــــور
أنْــت ذاك تطـوَّر بِـك
وعَليْـــــك تَــــدُور
كُلَّمـــــا رَأيْـــــت
كُلَّمـــــا رَأيْـــــت
أنْـت كُنْتَ في التطوير
لكنَّـــــكَ نســـــَيْتْ
لاَشْ نَســـَى ولاَشْ قــالْ
يــــا تُـــرَى لاَشْ ذَا
قــد عَــرَف ويسـْتفْهِم
كِـــفْ يُقـــالْ لِــذَا
إِهْنا قالْ لِسانُ الحال
أشْ دَعــــاهُ لِــــذا
كيْــف وأنـا انطـويت
كيْــف وأنـا انْطـويْت
عَلــى كُـلِّ مـا يسـْدُو
وفيــــهِ اخْتفَيــــت
أنـتَ فِعْلي وأنت اسمِي
وأنـــتَ هُ الْحُـــروفْ
بِــك يُـترجِمُ المبصـر
عَنِّـــي حيــن يشــُوف
الألْـــــفِ مَثَالــــكْ
هُ مظْهــــرُ الألُـــوفْ
فــــإذَا انتفيــــت
فــــإذا انْتَفيْــــتْ
أنْتَ ذاك وأنا الْباقِي
بــــالظُّهور خفيـــت
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).