هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاَ تقُـــلْ ســـَلَوْت
لاَ تقُـــلْ ســـلَوْت
أنـا قَـطُّ مَحْبُـوبي
عنْــهُ مــا خَلَـوْت
كيْفَ أسْلُوا عن حِبِّي
إِنَّ ذَا عجيــــــب
وقَـرارُوا في قلْبي
وهْــوَ لِــي طَـبيبْ
وإِن أردت يا صحْبي
تَرْقــى عـن قرِيـب
أنْفِــي مـا رَأيـتْ
أنْفِــي مـا رَأيـت
مِـن حـوَادِثِ الأيَّامْ
تَبْقَــى إِنْ فنَيْــتْ
أنـا عِنْـدما نفْنى
نبْقــى فـي شـُهُودْ
دايِماً نَرَى الْمَعْني
سـارِي فـي الْوُجُودْ
ندْعُو دَعْوَةِ المضْنى
عِنْـــدَما نعُـــودْ
أنْــتَ رَبِّــي أنْـت
أنْــتَ رَبِّــي أنْـت
يـا إِلاهِـي سامِحْني
فِيمــا قـد جَنيْـت
أنْـت يا فقيهْ سلَّمْ
وافْهــم الرُّمــوزْ
واقْتـدى بمن يَعْلم
حَــلَّ ذِي اللُّغْــوزْ
وادْنُ مِنِّـي تَتْعلَّـم
كُــلَّ مــا تعُــوزْ
تجْنــى مـا زَرَعْـتْ
تجْنِــي مـا زَرَعْـت
لا تَقـف معَ الأوهَامْ
واصــِفُ إِنْ صــَدَقْتْ
يـا نَدِيمي اسْقِيني
وامْلاَلِـــي تمــامْ
خمْـــرَةَ تُحْيينِــي
منْـــكَ بالســـَّلامْ
وإِن سـَكِرْتُ خلِّينـي
نحْـــظَ بالْمَقَــامْ
تَرْقَــى إِن صــَحَوت
تَرْقــى إِنْ صــَحَوْت
فـي مَقامِ مَن يثْبُت
إِنْ أنــا امْتَحَيْـت
يا عذُولِي كم تخْدَع
يَكفـــي لاَ تَزِيــد
أنـا قَـطٌ ما أسْمَع
منْــكَ مَــا تُرِيـد
فيَّـا لاَ تَكُـن تطْمع
وذَاكَ مــا يُفيــد
فَحِـــذْرِي أخَـــذْت
فَحِـــذرِي أخَـــذت
أنْتَ عِنْدِي في ذِهْني
لاَ تَقُـــل نســـيت
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).