هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـــوْلاَ أنّـــي علِمْــت
أنَّ مــن يَفْنَــى يبْقَـى
عَنّــي مــا كُنْـتُ غِبْـت
إِنَّ مَــــوْتي حَيـــاتِي
وفَنَـــــائِي بَقَـــــا
وبِمَحْـــــوِ صــــِفَاتي
طَــابَ لِــي الْمُلْتَقــى
وانجَمَعْــــتُ بِـــذَاتِي
وألِفْـــــت التُّقَــــى
بعْـــدَما كُنْــتُ تُهْــت
ســـاعَدِتْني المقــادِر
ســـَلَّمَ اللــهُ ســَلِمْت
بــاللهِ افْهَـم سـُؤالِي
وانتَبِــهْ يــا حَــبيب
وقُــم أحيـي اللَّيَـالِي
فجْـــرُ وصــْلك قَرِيــب
واصــْغَ واسـمَعْ مقَـالِي
وارتجِــع مِــن قريــب
إِن بَــدا لَــك عَرفْــت
وانَا لَكْ يا ابْني ناصِح
كُلَّمـــا مـــتَّ عِشـــْت
أنْــتَ إِن كُنْــتَ تَفْهَـم
راقِـــب الســَّرِ فِيــك
واتْــرُكِ النَّفْـسَ تَسـْلَم
مِـــن عـــدُوِّ بَليـــك
واطْلُــب الْعلْـمَ تَعْلَـم
منــه نَنْفِــي الشـَّرِيكْ
تَبْقــى بَعْـدَ أن عَلِمـت
تَرْعَــى ســِرَّ المعَـانِي
مــا يَشـا اللـهُ شـِيت
يــا لَطيــفَ الْمعـانِي
خضــْتَ بَحْــرَ الْعُلــومْ
وتَرَكْــــتَ الأوَانِــــي
تحْــتَ تحْــتِ التَّخــومْ
لاَ يَـــرَوْنَ التَّـــدَانِي
إِلاَّ مِثْــــلَ النُّجُـــومْ
هكَـــذا لَـــوْ تُرِكــتْ
أنْــت مَــعْ حَـظَّ نفْسـِكْ
بالهُــدى مــا خُصِصــْتْ
أنـا مُـذْ غـابَ رَقِيـبي
زَالْ عَنِّــــي الْعَنـــا
وتجَلَّـــــى حبيــــبي
وبلَغْـــــتُ الْمُنــــى
وَســــَقانِي طَبيــــبي
مِـــن شــَرابِ الْهَنــا
إِلا إِنـــــي ســــَكِرتُ
وتَواجـــــدتُّ حقَّــــا
عـــن وُجُــودي خرجْــت
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).