هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبيـبي مـالُو ثـانِي
ولا علَيْـــهِ رقِيـــبْ
دنَـا مِنِّـي وأدْنـانِي
حاضــــِرٌ لا يَغِيـــبْ
رضـيب بالـذِي يصـْنعْ
وأســــندْتَّ إلَيْـــهْ
وبـهِ نَصـِلْ وبهِ نقْطَع
وبــهِ نُثْنــى علَيْـهْ
وبـهِ نَـرَى وبهِ نَسْمعْ
ورُوحِــي بَيْـن يَـدَيْهْ
بِنِعْمَتِـــه يُغَــذِّينِي
وعَيْشــي بِــهْ يَطِيـبْ
أمَا نَفْرَحْ يا إِخْواني
بِـذَا السـِّرِّ الْعَجِيـبْ
إِشــَارَاتي لمحْبُـوبي
وَرَمْـــزِي يَفْهَمُـــوا
ومَـنْ لا يفْهمْ الْمَغنى
وَيجهَــــلْ عَلَّمـــوا
وسـِرُّ الحُـبِّ والنَّجوى
عَـنِ الْغَيـرِ اكتُمُـوا
فَســرُّ الحُـبِّ رَبَّـاني
ومَعْنــــاهُ غَريـــبْ
أنـا نهْواهْ ويهْوانِي
ننــاجِيهْ مـن قَريـبْ
إِذا نخْلـو بمحْبُـوبي
نَغيــب عَـن الوُجُـودْ
ونقْـرَا سـِرَّ مكْتُـوبي
فقـي صـورةِ العُقُـودْ
وبِـهْ يحْلالِـي مشروبي
وبِـهْ نجْنِـي الـوُرودْ
أنا نسرْحْ في بُسْتاني
فــي رَيْحــانْ وَطِيـبْ
وثـمَّ تَـبرحْ أشـْجَاني
ونَظْفَـــرْ بــالحَبيبْ
تجَلاَّلــي فابْصــرتُوا
بِقَلْــــبي ذُو الجلالْ
ونــادَاني فَلَـبيْتُوا
وقــالْ ليَّــا تعـالْ
بمرآتِــي وعَـايَنْتُوا
مُحَيَّـــاهُ كـــالْهِلاَلْ
وحَيَّـــانِي ولَبَّــانِي
وقــالْ لِيَّــا أنيـب
وانـزِلْ يا أخا شَانِي
بمنزلـــيَ الرَّحِيــبْ
أيَا ناظِمْ هنِيئَا صُولْ
بمـــوْلاكْ وافْتخَـــرْ
وسـمَّعْ مَـن لَهُ مَعْقُولْ
مَـــدِيحاً كالـــدرَرْ
وقُـلْ لكـل مَـن يَعْذِلْ
ومَــن غَـابْ أوْ حَضـرْ
أنـا عَبْـدُ لِسـُلْطَانِي
إِلــى يـوْمِ العصـِيبْ
عَسـَى مَـوْلاَيَ يرْحَمُنِـي
وقَصـــْدِي لا يَخِيـــبْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).