هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد لاَحَ لِيَّــا مِنِّـي
ســـِر بَــدَا عجِيــب
حتَّــى رأيْــتُ أنِّــي
عَـن حضـْرتي لا نَغيـب
أنـا مـا زِلْـتُ حاضِرْ
حاضـِر فـي كـلِّ حيـن
عيْنــي إليَّـا نـاظِر
نـاظِر طُـولَ السـِّنين
والحــق فِيَّـا ظـاهِرْ
ظــاهر لِــذِي يقيـن
مـن قـالَ أنـا وإنِّي
قـد أوفـي بـالْمَغيب
إن قيــلَ هـذَا عَنِّـي
قــد أحْـرَم النَّصـيب
مـن هُ يـا قَوم ولْدِي
ولْـدِي يـا قـوْم آنا
أوَ تَدْروا مَن هُو جدَّي
جــدَّي سـَبقتوا أنـا
أنـا مـا زِلْـتُ وحْدِي
وحْـدي مـا زِلْـتُ أنا
ومــن حَكَــمْ بعَيْنـي
أخْطــا ولــم يُصـيبْ
قُلُّــوا إليْــكَ عَنِّـي
مـا أنْـتَ لـي نَسـيبْ
يـا مـن يرَانِي شفْعَا
الشــَّفْعَ بــيَ ظهــرْ
رُدَّ الوُجُــودْ جَمعــا
فـالْفَرْقُ فـي الصـُّوَرْ
واحْكُـم بهَـذا قَطْعَـا
أنــا مــالِي أخَــرْ
مَلأتُ كــــلُّ أيــــنِ
ولــمْ نَــزَلْ مُجيــبْ
لكـلِّ مـن هـو مَـدْني
مــن حضــْرِتي قرِيـبْ
إِن كُنـت ممـن تَحقَّـقْ
فِـي الْكَـوْن قَوْلَ كُونْ
صـِحْ في الوُجُود مُطْلق
خفــى عَــنِ الْعُيـونْ
نُـور الحقيقـة يشرقْ
وســــرَّها مصــــُونْ
لَـمْ قـطْ يسعْهَا أيْني
ولاَ لهــــا مَغِيـــبْ
وقــد وسـِعْها كَـوْنِي
وغَيْــرِي قــد حُجِيـب
لاَ تحْســــِبوني نَبْلاَ
أن نســْكُنُ القُبــورْ
ســِرَّ مــا زَالَ يُجْلاَ
فـي بُسـْتان الصـُّدورْ
والحضـْرة بيـا أوْلَى
مـا بَيْـنَ بَنين وحورْ
وهــذا هُ فــي ظَنِّـي
وَقَصـــْدي لاَ يَخِيـــبْ
مَتَـى تَـرى يـا عَيْنِي
مَنـــازِلَ الحـــبيبْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).