هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــهِ للــهِ هــامُوا الرِّجــالْ
فــــــي حُـــــبَّ الحـــــبيبْ
اللـــهْ اللـــهْ معِــي حاضــِر
فــــــي قلـــــبي قرِيـــــب
إدَّلَّلْ يا قَلْبي وافرح حَبيبك حضَرْ
واتْنعَّـم بـذِكْرِ مـوْلاك وقُصَّ الأثر
واتهَنَّى وعِشْ مدلَّل ما بين الْبَشر
دعُــوني دعُــوني نـذكُرْ حبيـبي
بـــــــــذكْرُو نطيـــــــــبْ
اللـــهْ اللـــهْ معــي حاضــِرْ
فــــــي قلْـــــبي قرِيـــــبْ
أشْ نعْمَـــل فـــي ذِي الْقضــِيَّا
وأنـــــــــا عبْـــــــــدُكم
نرانِــــي نخْلــــع عــــذارى
عَلَــــــــــى حُبكــــــــــم
وروحِــــي وأشْ مـــا بَقـــالِي
نهَبْــــــــــهُ لكُــــــــــم
إسـمعُوا إسـمعُوا يأهْـلَ المحبَّة
حبِيــــــــــب مُجِيـــــــــبْ
اللـــهْ اللـــهْ مَعِــي حاضــِرْ
فــــــي قلْـــــبي قَرِيـــــبْ
مَـــن وهَـــب روحُـــو لمــولاه
ربَـــــــــح وانْتفـــــــــع
ومِنْــــهُ للســــُّلم الْعَـــالِي
طَلـــــــــعْ وارتفَـــــــــع
واتمســــَّك بأهْـــلِ التصـــوف
ولاذْ واســــــــــــــــــْتَمعْ
وشــَاهدْ وشـَاهَدْ معْنـى الجمـالْ
والحُســــــــْنِ الْعَجِيـــــــبْ
اللـــهْ اللـــهْ مَعِــي حاضــِر
فــــــي قلْـــــبي قريْـــــب
أنـــا هُــو مَعْنــى المعــانِي
وســـــــــِرُ الوجُـــــــــودْ
فـــاتنزه فـــي لُطْــفِ صــُنْعي
واحْفــــــــظِ الحــــــــدُودْ
واخـــرجُ عـــن مَـــن ســَوائِي
تحْظــــــــى بالشــــــــَّهُود
تَــدخُل تــدخُل حضــُرَة صــَفائي
جِـــــــــوارَ الْحَــــــــبيب
اللـــهْ اللـــهْ مَعِــي حاضــِر
فِــــــي قلْـــــبي قرِيـــــب
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).