هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جِيــتْ مِــن البَـدايا حَـتى
ريــتْ أنـي عـدتُ للنهَايـا
لمَّـــا زالـــتْ اســـتارِي
ريـــــتْ بيَّــــا ليَّــــا
وارتفـــعْ حجـــابْ قلْــبي
وشــــــــُغفتُ بِيَّـــــــا
وَانَــــــا هُ محبُـــــوبي
والجمـــــــالُ لِيَّــــــا
قُولــــوا لِــــي هَنِيَّـــا
كَنــــزي بيـــن عيْنيَّـــا
تُنْفِقُـــــــوا عليَّــــــا
لَــسْ هــذا الغنــى محْـدَثْ
مِــــن قَـــديمْ هُ عِنْـــدِي
نكـــــــروه عُــــــذالي
ونِلْتـــــــو بَعْـــــــدي
مَـــن ســـَعَدْ مِـــن أولادِي
هُــــوَ يرثُــــه بَعْــــدي
مملَكـــــــهْ قويـــــــة
خــــــبرتْني عَـــــن آدَمْ
مَــــا أشــــبْهُوا ليَّـــا
غِبْـــتُ لــم نَغِــب عنْكــم
احْســــــبُوني معْكُــــــمْ
ذَا الســــتار تحْجُبنــــي
وأنــــا لســــْتُ منْكـــم
ذا الســكُونْ فيــهِ رمْــزِي
وأنـــــــا نعِظْكُـــــــم
ســـــــلِّمُوا عليَّـــــــا
كُلكُــــمْ تجُـــوا عِنْـــدي
للــــــدّار الســــــَّنيَّا
نشـــرب بكـــاس الحميــا
ومــــتى تقبـــل عليـــا
وليــــا نعشـــق بنيـــا
لأنـــــي هــــو ذاتــــي
وروحـــــــي حقيقــــــة
تملا وتســـــــــــــقيني
خمـــــــرة رقيقـــــــة
ولا نبــــــــــــــــالي
بقــــــول الخليقــــــة
فـــاطلُب علَيَّـــا لـــديَّا
واشـــْرب هَنيَّـــا مَريَّـــا
خمـــراً قـــديماً جَليَّـــا
إشـاراتي مِنِّـي فيَّـا فاعْلمْ
ولا تـردْ ليَّـا ثـاني فافْهم
عينُ الجميعْ أنا كلِّي فالزَمْ
فخـــــلِّ هــــوَّ وَهِيَّــــا
واتـــركْ لزيْـــدٍ ومَيَّـــا
وطِــــبْ واعْشـــق بِنيَّـــا
فالفَانِي يَفْنَى وتبْقى حَياتي
ولاَ تُفــارِق حَيـاتِي صـفاتي
فَــذاتِي كُلِّـي وكُلِّـي ذاتِـي
وشــــمسُ ذاتِـــي مُضـــيَّا
ومِنِّــــي نُقْبـــل عَلَيَّـــا
وفيَّــــا نعشـــق إليَّـــا
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).